تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الملة في بيان الوقت والقبلة — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
والأدون منه مرّة ، ثمّ يقرأ : إنّا أنزلناه ، عشر مرّات ، ثمّ يقرأ هذا الدّعاء ثلاث مرّات : اللّهم إنّي أستخيرك لعلمك بعاقبة الأمور ، وأستشيرك لحسن ظنّي بك في المأمول ، والمحذور ، اللّهمّ إن كان الأمر الفلانيّ ممّا قد نيطت بالبركة إعجازه ، وبواديه ، وحفّت بالكرامة أيّامه ولياليه ، ولا ضرر عليّ فيه فخر لي ، اللّهمّ فيه خيرة تردّ شموسه ذلولا وتقعض أيّامه سرورا ، اللّهمّ ؛ إمّا أمر فائتمر ، أو نهي فانتهي ، اللّهمّ إنّي أستخيرك برحمتك خيرة في عافية . ثمّ يقبض على قطعة من السّبحة ، ويضمر حاجته ، ويخرج إن كان عدد تلك القطعة زوجا ، فهو : افعل ؛ وإن كانت فردا ، لا تفعل ؛ أو بالعكس . « 1 » وعن : العلّامة في الكتاب المذكور : ورويت عن : السّيد السّعيد رضى الدّين علي بن موسى بن طاوس قدّس سرّه ، وكان أعبد من رأيناه من أهل زمانه ما ذكره في كتاب الاستخارة ، قال : وجدت بخطّ أخي الصّالح الرّضى الأوى محمّد بن محمّد الحسيني ضاعف اللّه جلاله وسيادته : وشرّف خاتمته ما هذا لفظه . وعن : الصّادق عليه السلام : من أراد أن يستخير اللّه تعالى ، فليقرء : الحمد ، عشر مرّات ، وإنّا أنزلناه ، عشر مرّات ، ثمّ يقول وذكر الدّعاء إلّا أنّه قال : عقيب ، والمحذور ، اللّهمّ إن كان أمرى هذا ممّا قد نيطت وعقيب سرورا يا اللّه إمّا أمر فأئتمر ، وإمّا نهى ، فانتهى ، اللّهم خر لي برحمتك خيرة في عافية ثلاث مرّات ، ثمّ يأخذ كفّا من الحصى ، أو سبحة .

[ صلاة الشكر ]

قال الشّارح قدّس اللّه نفسه : والشّكر . أقول : يعنى : وصلاة الشّكر .
هامش
( 1 ) - الوسائل ( ص : 82 ، ج : 8 ) ، فتح الأبواب ( ص : 272 ) .