تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الملة في بيان الوقت والقبلة — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وافتح لنا فضلك . وعليك بالسّكينة ، والوقار ، والتّخشّع ، إذا دخلت المسجد ، فإنّه روى أنّ في التّوراة مكتوب : انّ بيوتي في الأرض المساجد ، فطوبى لمن تطهّر في بيته ، ثمّ زارني في بيتي ، وحقّ للمزور أن يكرم الزّائر . وإذا دخلت ، واستويت فيه ، فصلّ ركعتين تحيّة لما رواه عبيد بن عمير عن : أبى ذرّ ، قال : دخلت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وهو في المسجد جالس ، فقال لي : يا أبا ذرّ ؛ إنّ المسجد تحيّة ، قلت : وما تحيّته ؟ قال : ركعتان ، تركعهما ، فقلت : يا رسول اللّه ؛ إنّك أمرتني بالصّلاة ، فما الصّلاة ؟ قال : خير موضوع ، فمن شاء أقلّ ، ومن شاء أكثر - إلى أن قال : قلت : فأىّ الصّلاة أفضل ؟ قال : طول القنوت ، قلت : فأىّ الصّدقة أفضل ؟ قال : جهد من مقلّ فقير في سرّ ، فقلت : فما الصّوم ؟ قال : فرض مجزى ، وعند اللّه أضعاف كثيرة . ورواه الشّيخ في المجالس : ويجزى عنهما فريضة أو نافلة بسبب .

[ صلاة الزيارة ]

قال الشّارح قدّس اللّه نفسه : والزّيارة عند حصولها . أقول : الصّلاة عند حصول زيارة ، أحد المعصومين سلام اللّه عليهم ركعتان بمهما شاء الزّائر صلّى ، ويقول بعدها . اللّهمّ إنّي لك صلّيت ، ولك ركعت ، ولك سجدت وحدك لا شريك لك ، لأنّه لا يجوز الصّلاة ، والرّكوع ، والسّجود إلّا لك لأنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وابلغهم عنّى أفضل السّلام ، والتّحيّة وارد علىّ منهم السّلام ، اللّهمّ وهاتان الرّكعتان هدية إلى سيّدى ، ومولاي ، فسمّى بعد ذلك اسم الإمام الّذي يزوره ، ثمّ يقول اللّهمّ صلّ على محمّد وآله ، وتقبّلهما منّى ، وأجرني عليهما أفضل أملى ورجائي فيك ، وفي وليّك يا ولىّ المؤمنين .

[ صلاة الحوائج ]

قال الشّارح عليه الرّحمة : والحاجة .