أقول : يعنى : وصلاة الاستخارة .
روى عن : الصّادق عليه السلام إنّه قال : إذا أردت أمرا ، فخذ ستّ رقاع ، فاكتب في ثلاث منها :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
خيرة من اللّه العزيز الحكيم لفلان ابن فلانة افعله .
وفي ثلاث منها : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم خيرة من اللّه العزيز الحكيم لفلان ابن فلانة لا تفعل .
ثمّ ضعها تحت مصلّاك ، ثمّ صلّ ركعتين ، فإذا فرغت ، فاسجد سجدة ، وقل [ فيها ] مأئة مرّة : أستخير باللّه برحمته خيرة في عافية ، ثمّ استو جالسا ، وقل :
اللّهمّ خر لي في جميع أموري في يسر منك ، وعافية .
ثمّ اضرب بيدك إلى الرّقاع ، فشوّشها ، وأخرج واحدة واحدة ، فإن خرجت ثلاث متواليات : افعل ؛ فافعل الأمر الّذي تريده .
وإن خرجت ثلاث متواليات : لا تفعل ؛ فلا تفعله ، وإن خرجت واحدة :
افعل ؛ والأخرى : لا تفعل ؛ فأخرج من الرّقاع إلى خمس ، فانظر أكثرها ، فاعمل به ، ودع الثّالثة « 1 » لا تحتاج إليها . « 2 »
وهاهنا نوع آخر من الاستخارة لا صلاة فيه ، قال العلّامة في كتاب منهاج الصّلاح رويته عن والدي الفقيه سديد الدّين يوسف بن علي بن المطهّر ، عن : السّيد رضى الدّين بن طاوس ، عن : محمّد بن محمّد الأوى ، عن : صاحب الزّمان عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وهو : أن يقرأ فاتحة الكتاب عشر مرّات ، وأقلّ منه ثلاث مرّات
هامش
( 1 ) - في الكافي : السّادسة .
( 2 ) - الكافي ( ص : 470 ، ج : 3 ) .