مكّة : حرم اللّه وحرم رسوله وحرم علي بن أبي طالب ، الصّلاة فيها بمائة ألف صلاة ، والدّرهم فيها بمائة ألف درهم .
والمدينة : حرم اللّه ، وحرم رسوله ، وحرم علىّ بن أبي طالب ، والصّلاة فيها بعشرة آلاف صلاة ، والدّرهم فيها بعشرة آلاف درهم .
والكوفة : حرم اللّه ، وحرم رسوله ، وحرم علىّ بن أبي طالب ، والصّلاة في مسجدها بألف صلاة .
ثمّ إنّ لها عمّرها اللّه تعالى أسماء ، منها : طابه ، ويثرب ، والدّار ، والسّكينة ، وطيّبة ، والمجبورة ، وجابرة ، والمجبوبة ، والعذراء ، والمرحومة ، والقاصمة ، ويندد ، فذلك ثلاثة عشر أسماء ، وهي : بنيت في أرض سبخة بيضاء كالفضّة ، ومن خصائصها : أوّل من دخلها لم يزل يشمّ رايحة الطّيب والعطر .
اللّهم ارزقني زيارتها بحقّ من هم المدفونون في تربتها الطّيّبة . « 1 »
[ فيمن بنى المدينة ]
أوّل من بناها يثرب بن عامر بن قحطان بن حمير ، من أحفاد ذي المنار الحميرىّ ، من تبابعة اليمن .
وقيل : أوّل من بناها وسكنها وسمّى بها : يثرب بن قابنة بن مهلائيل بن ارم بن عبيل بن عوص بن ارم بن سام بن نوح ( ع ) .
وقيل : أوّل من بناها وسكنها وغرس بها النّخيل : العماليق .
وفي خلاصة الوفاء بأخبار دار المصطفى : إنّ العماليق لمّا انتشروا في البلاد وسكنوا مكّة والمدينة والحجاز ، وعتوا عتوّا كبيرا ، بعث إليهم موسى بن عمران ( ع ) جندا من بني إسرائيل للجهاد ، وأمرهم أن لا يبقوا منهم أحدا ، بلغ الحلم ، فقدموا الحجاز وقتلوهم ، وسكنوا مكانهم .
هامش
وسائل الشّيعة ( ص : 256 ، ج : 5 ) ، الفقيه ( ص : 228 ، ج : 1 ) ، الكافي ( ص : 586 ، ج : 4 ) ، وفيه والكوفة . . .
وسكت عن الدّرهم .
( 1 ) - وارزقنا بحقّ محمّد وآله الطيّبين الطّاهرين .