من جعل الرواية ( 56 ) مؤيدة لقاعدة :
( البينة على المدعي ، واليمين على من أنكر ) ( 57 )
وفي كل منهما نظر ( 58 )
شرح
وهي المكاتبة المذكورة .
هذه القاعدة من كلماته القصار صلى اللّه عليه وآله وسلم
وهي مروية عن طرق ( علماء اخواننا السنة )
وعن طرقنا نحن ( الطائفة الإمامية )
أما المروية عن طرقنا فهكذا :
( البينة على المدعي ، واليمين على من ادّعي عليه )
( البينة على المدعي ، واليمين على المدّعى عليه )
راجع ( الكافي ) الجزء 7 ص 361 الحديث 4 ، وص 415 الحديث 1
وراجع ( التهذيب ) الجزء 6 ص 229 الحديث 553 ) - 4
والحديث 554 ) - 5
وراجع ( وسائل الشيعة ) الجزء 18 ص 170 الحديث 331
وهكذا في بقية المصادر التي بأيدينا من كتب الأحاديث
ولا يوجد في هذه المصادر بأجمعها هكذا :
( البينة على المدعي ، واليمين على من أنكر )
فمن الغريب جدا أن الفقهاء رضوان اللّه عليهم أجمعين بأجمعهم نقلوا الحديث كما نقلناه لك
فكيف خفي على هؤلاء الأعلام الأفذاذ الذين هم دعائم الدين وأساطين العلم :
نص الحديث الشريف الوارد عن الرسول الأعظم صلى اللّه عليه وآله وسلم في المصور الذي ذكرناه في الهامش 57 من هذه الصفحة ؟
وأعجب من الكل ما نقله خرّيت هذه الصناعة شيخنا المحدث البحراني قدس سره
بمثل ما نقله فقهائنا الكرام رضوان اللّه عليهم أجمعين
أما وجه النظر فيما أفاده المحقق الأردبيلي قدس سره
فلأننا نمنع ضعف الرواية ، لأن الأصحاب رحمهم اللّه عملوا بها في غير هذا المقام ، وإن لم يعمل به فيما نحن فيه .
فعملهم جابر لضعف الرواية ، بناء على أن عمل الأصحاب جابر لضعف السند . -