تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
أن مراد السائل ( 65 ) ليس حكم العالم بالتبري ، المنكر ( 66 ) له فيما بينه وبين اللّه بل الظاهر من سياق السؤال ( 67 ) استعلام من يقدّم قوله في ظاهر الشرع ؟ من البائع ، والمشتري ؟ مع أن حكم العالم بالتبري المنكر له مكابرة ( 68 ) معلوم ( 69 ) لكل أحد ، خصوصا للسائل كما يشهد به ( 70 ) قوله أيصدّق أم لا يصدّق ؟ الدال ( 71 ) على وضوح صورتي صدقه ، وكذبه والأولي ( 72 ) توجيه الرواية : بأن الحكم بتقديم قول المنادي ( 73 ) لجريان ( 74 ) العادة بنداء الدلال عند البيع بالبراءة من العيوب على وجه يسمعه كل من حضر للشراء
شرح
- أي أصالة العدم ، فان دعواه حقا على زيد مثلا مخالف لأصالة عدم وجود حق له عليه أو أن المدّعي هو الذي يخالف قوله الظاهر ، لأن الظاهر أن ما بيد زيد ، وتحت تصرفه هو له ، لا للمدعي : والمدّعى عليه من لا يكون قوله مخالفا للأصل ، ولا للظاهر . راجع ( اللمعة الدمشقية ) من طبعتنا الحديثة - الجزء 3 ص 76 - 77 وهو السائل الوارد في المكاتبة المذكورة . صفة للعالم المراد منه المشتري ، كما أن العالم صفة للمشتري . وهو السؤال الوارد في المكاتبة المذكورة . بالنصب حال لكلمة المنكر : أي حال كون إنكار المشتري من باب العناد واللجاج ، وإلا فهو عالم بأن المنادي قد تبرأ من العيوب كلها بندائه خبر لاسم أن في قوله في هذه الصفحة : مع أن حكم العالم . أي كما يشهد بهذا العلم المشتري بتبري البائع . بالرفع صفة لكلمة قوله في قوله : كما يشهد به قوله . هذا رأيه قدس سره في المكاتبة المذكورة والباء في بأن بيان لكيفية توجيه الرواية والمراد من الرواية هي المكاتبة المذكورة في ص 94 المراد منه الدلال . تعليل لتقديم قول المنادي .
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 100 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر