تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة ملحق 11

مساهمون:

صملحق ١١
87 - قوله في ص 162 في المتن : نسبه في المسالك . انظر مسالك الأفهام ج 1 ص 195 س 18 . 88 - قوله في ص 162 في الهامش 7 : أي على ما ذهب إليه : من أن الثيبوبة ليست عيبا . لا يخفى عليك أنّ ظاهر هذا الكلام يعطي أنّ المستدل بتلك الرواية هو صاحب المسالك وليس كذلك لأنّ الشهيد الثاني رحمه اللّه لم يستدل بهذه الرواية ، بل الظاهر : أنّ كلمة ( استدلّ ) بصيغة الماضي المجهول 89 - قوله في ص 163 في الهامش 12 : يروم الرد على الاستدلالين الذين استدل بهما الشهيد الثاني . وليعلم أن الشهيد الثاني قد أورد الاستدلال الأوّل فقط . وما ذكره الشارح قد مضى ما فيه في الرقم 79 . 90 - قوله في ص 163 في ذيل الهامش 12 : هل هي من طبيعتها الأصليّة . هذا التوجيه سهو من قلم الشارح إذ لا شكّ أن الطبيعة الأصلية في الإماء وغيرها من النساء هي البكارة كما تقدم التصريح به من الشارح نفسه . فقوله : مثال للمنفى لا النفي اشتباه بل الواقع بالعكس لانّه مثال للنفي لا المنفى كما تقدّم . 91 - قوله في ص 164 في المتن : فمقتضى الغالب أن لا يقدّم على ما علم . . . الظاهر : حذف كلمة « ان » كما في المطبوع . 92 - قوله في ص 165 في الهامش 22 : وهذا المقدار من الاشتراط هذا كلام زائد لا معنى له في ما نحن بصدده . 93 - قوله في ص 166 في الهامش 26 : المذكور في الهامش 44 ص 165 الصواب : المذكور في الهامش 22 ص 165 . 94 - قوله في ص 168 في الهامش 40 : بأن لم تكن الثيبوبة غالبة . هذا تفسير بما لا يرضى صاحبه بل الصواب : أن يقول : بأن يشترط السلامة