تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
وقالت إحداهما : المعيب ثمانية وقالت الأخرى : ستة ، فان تفاوت السبعة ، والاثني عشرة الذي هو طريق المشهور : مساو لنصف مجموع تفاوتي الثمانية مع الاثني عشر والستة مع الاثني عشر ، لأن نسبة الأولين بالثلث والأخريين بالنصف ونصفهما السدس ، والربع وهذا بعينه تفاوت السبعة ، والاثني عشرة وإن اختلفا ( 69 ) في الصحيح ، والمعيب فان اتحدت النسبة ( 70 ) بين الصحيح ، والمعيب على كلتا البينتين ،
شرح
- لأن نسبة الأولين بالثلث ، والآخرين بالنصف ونصف الثلث هو السدس ونصف النصف هو الربع وهذا بعينه تفاوت السبعة ، والاثني عشر ، فان السبعة ، والاثني عشر تختلفان بالسدس ، والربع ، لأن السبعة عبارة عن نصف الاثني عشر وواحد من الاثني عشر ، وسدس الاثني عشر اثنان ، وربع الاثني عشر ثلاث فيكون : 2 + 3 - 5 12 / 12 - 12 / 5 - 12 / 7 هذا هو الاحتمال الثالث المشار إليه في ص 276 : وهو الاختلاف في قيمة الصحيح ، والمعيب معا فهنا قسمان : هذا هو ( القسم الأول ) : وهو اتحاد النسبة بين الصحيح ، والمعيب على كلتا البينتين خذ لذلك مثالا : إن 12 / 6 على احدى البينتين و 16 / 8 على البينة الأخرى
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 282 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر