بل ( 67 ) النصف المنسوب إلى أحد بعض المنسوب إليه كالأربعة :
نسبة مغايرة لنسبته إلى البعض الآخر :
أعني الخمسة وهكذا غيره من الأمثلة
وإن ( 68 ) كان الاختلاف في المعيب فقط
شرح
خلاصة هذا الكلام :
إن نصف المعيب المتفق عليه المنسوب إلى بعض قيمة الصحيح المختلف فيه :
هي نسبة مغايرة لنسبته إلى بعض الآخر
خذ لذلك مثالا
لو كانت قيمة الصحيح أربعا وخمسا
كانت نسبة المعيب : وهي الثلاثة
إلى نصف الأربعة ، وإلى نصف الخمسة
غير نسبتها إلى معدّل الأربعة ، والخمسة
الذي هي الأربعة والنصف
طريقة المشهور : المعدل / معدل الصحيح
طريقة الشهيد : 2 / 1 المعيب / معدل قيمتي الصحيح
طريقة المشهور : قيمة المعيب / قيمة الصحيح 2 / 1 قيمة المعيب / 2 / 1 قيمة الصحيح
طريقة الشهيد : قيمة المعيب / قيمة الصحيح لا يساوي قيمة المعيب / معدل قيمتي الصحيح
هذا هو الاحتمال الثاني المشار إليه في ص 277
خلاصته :
هو كون الاتفاق على الصحيح ،
والاختلاف على المعيب فقط :