إن الاختلاف
إما أن يكون في الصحيح فقط مع اتفاقهما على المعيب
وإما أن يكون في المعيب فقط
وإما أن يكون فيهما
فإن كان ( 63 ) في الصحيح فقط
كما في المثال الأخير
فالظاهر التفاوت بين الطريقتين دائما ، لأنك قد عرفت أن الملحوظ على طريقة المشهور
نسبة المعيب إلى مجموع نصفي قيمتي الصحيح المجعول قيمة منتزعة وعلى الطريقة الأخرى ( 64 )
شرح
هذا هو الاحتمال الأول المشار إليه في هذه الصفحة :
وهو كون الاختلاف في الصحيح فقط
والاتفاق على المعيب
كما في المثال الأخير المشار إليه في الهامش 61 ص 274
قال قدس سره في هذا المقام في هذه الصفحة :
فالظاهر التفاوت بين الطريقين دائما :
يعني لا يتفق طريق المشهور في نتيجته
مع طريق الشهيد الثاني قدس سره ، حتّى في مورد واحد
بل الاختلاف بينهما دائمي
ويبرهن على ذلك بقوله في هذه الصفحة :
لأنك قد عرفت أن الملحوظ على طريقة المشهور
إن طريقة استخراج النسبة
خلاصة برهانه :
هو ملاحظة نسبة المعيب إلى مجموع نصفي قيمة الصحيح :
أي معدّل القيمتين للصحيح الذي ذكرتهما البينتان
فنجعل المعدّل كأنه هي قيمة الصحيح
ويسميها الشيخ قيمة منتزعة
ونلاحظ النسبة بينها .
وبين قيمة المعيب التي اتفقت البينتان عليها
أي وأما بناء على الطريق الآخر :
وهو طريق الشهيد قدس سره -