ويقال له ( 9 ) بهذا الاعتبار : ( أهل الخبرة ) وقد يخبر ( 10 ) عن قيمته باعتبار خصوصيات في المبيع يعرفها هذا المخبر .
مع كون قيمته على تقدير العلم بالخصوصيات واضحة
كالصائغ العارف بأصناف الذهب ، والفضة : من حيث الجودة والرداءة
مع كون قيمة الجيّد ، والردي ( 11 ) محفوظة عند الناس معروفة بينهم فقوله ( 12 ) : هذا قيمته كذا يريد به ( 12 ) : بأنه من جنس قيمته كذا وهذا ( 14 ) في الحقيقة لا يدخل في المقوّم وكذا القسم الأول ( 15 )
فمرادهم ( 16 ) بالمقوّم هو الثاني ( 17 )
شرح
أي ويقال لمثل هذا المخبر عن نظره وحسه :
بكثرة ممارسته لأشباه هذا الشيء :
إنه من أهل الخبرة ، والبصيرة ، والمعرفة وإنما يقال له ذلك ، لكثرة ممارسته بالأشياء
( 10 ) أي وقد يخبر هذا العارف الخبير البصير بقيمة الصحيح ، والمعيب
أي الجيد ، والردي من الذهب ، والفضة
أي قول هذا المخبر عن قيمة شيء باعتبار خصوصيات موجودة في المبيع يعرفها هذا المخبر العارف
أي بقوله :
إن قيمة هذا الشيء دينار مثلا والباء في بأنه من جنس كذا
بيان لكيفية إرادة المقوّم
أي ومثل هذا القائل الذي يقول :
إن قيمة هذا الشيء كذا مبلغ
وهو المخبر عن القيمة المتعارفة الدارجة عند أهل البلد ، والمتداولة فيما بينهم
أي مراد الفقهاء رضوان اللّه تبارك وتعالى عليهم من المقوّم :
هو المقوّم الذي يخبر عن نظره ، وحدسه :
بكثرة ممارسته ، واختباره للأشياء
وهو المشار إليه في الهامش 10 من هذه الصفحة « 157 » 1
هامش
( 157 ) راجع الحاشية الجديدة بهذا الرقم في آخر الكتاب