تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
ويقال له ( 9 ) بهذا الاعتبار : ( أهل الخبرة ) وقد يخبر ( 10 ) عن قيمته باعتبار خصوصيات في المبيع يعرفها هذا المخبر . مع كون قيمته على تقدير العلم بالخصوصيات واضحة كالصائغ العارف بأصناف الذهب ، والفضة : من حيث الجودة والرداءة مع كون قيمة الجيّد ، والردي ( 11 ) محفوظة عند الناس معروفة بينهم فقوله ( 12 ) : هذا قيمته كذا يريد به ( 12 ) : بأنه من جنس قيمته كذا وهذا ( 14 ) في الحقيقة لا يدخل في المقوّم وكذا القسم الأول ( 15 ) فمرادهم ( 16 ) بالمقوّم هو الثاني ( 17 )
شرح
أي ويقال لمثل هذا المخبر عن نظره وحسه : بكثرة ممارسته لأشباه هذا الشيء : إنه من أهل الخبرة ، والبصيرة ، والمعرفة وإنما يقال له ذلك ، لكثرة ممارسته بالأشياء ( 10 ) أي وقد يخبر هذا العارف الخبير البصير بقيمة الصحيح ، والمعيب أي الجيد ، والردي من الذهب ، والفضة أي قول هذا المخبر عن قيمة شيء باعتبار خصوصيات موجودة في المبيع يعرفها هذا المخبر العارف أي بقوله : إن قيمة هذا الشيء دينار مثلا والباء في بأنه من جنس كذا بيان لكيفية إرادة المقوّم أي ومثل هذا القائل الذي يقول : إن قيمة هذا الشيء كذا مبلغ وهو المخبر عن القيمة المتعارفة الدارجة عند أهل البلد ، والمتداولة فيما بينهم أي مراد الفقهاء رضوان اللّه تبارك وتعالى عليهم من المقوّم : هو المقوّم الذي يخبر عن نظره ، وحدسه : بكثرة ممارسته ، واختباره للأشياء وهو المشار إليه في الهامش 10 من هذه الصفحة « 157 » 1
هامش
( 157 ) راجع الحاشية الجديدة بهذا الرقم في آخر الكتاب