منقولات عن المعنى اللغوي بعلاقة الاطلاق ( 19 ) والتقييد ( 20 ) وما ذكرنا في تعريف الأرش ( 21 )
فهو كلي انتزاعي من تلك المعاني
كما يظهر بالتأمل
وكيف كان ( 22 ) فقد ظهر من تعريف الأرش :
أنه لا يثبت إلا مع ضمان النقص المذكور
ثم إن ضمان النقص تابع في الكيفية ( 23 ) لضمان المنقوص :
شرح
عرفت معناها آنفا
عرفت معناها آنفا
من أنه دية الجراحات ، وأنه موضوع للفساد كما عرفت في الهامش 1 - 2 - 3 - ص 214
يعني أي شيء كان المراد من اطلاق الأرش في كلام الفقهاء
أو في كلام المحكي عن حواشي الشهيد قدس سره
خلاصة ما يرومه قدس سره في هذا المقام :
إن ضمان مقدار النقص الوارد في الجزء من المعيب
تابع لضمان المنقوص منه الذي هو الأصل
فإن كان الأصل مضمونا بقيمته السوقية
كما في المغصوب ، والمستام ، والمقبوض بالعقد الفاسد ، والمبيع الحادث فيه نقص عند المشتري ، وللبائع فيه الخيار :
كان ضمان النقص الحادث في المذكورات بمقدار يخصه من القيمة السوقية إذا وزّعت القيمة السوقية على كل الأجزاء : من المذكورات
ويسمّى ضمان الأصل ضمان اليد ، لأن المغصوب والمستام والمقبوض بالعقد الفاسد :
لم يتعلق بها معاوضة صحيحة شرعية حتى تتعين فيها القيمة
ثم يخص منها مقدار معين للجزء الفائت في المعيب
فان العين في المذكورات لم تقع طرفا في المعاوضة حتى يكون الضمان فيها بالقيمة الجعلية الواقعية من الطرفين
فالضمان فيها بالقيمة السوقية
وكذلك الضمان في الجزء الفائت الناقص
يكون بمقدار يخصه من القيمة السوقية خذ لذلك مثالا : -