وهو ( 12 ) ما تلف بجناية الغاصب ، انتهى ( 13 )
وفي جعل ( 14 ) ذلك من الاشتراك اللفظي
إشارة إلى أن هذا اللفظ قد اصطلح في خصوص كل من هذه المعاني عند الفقهاء بملاحظة مناسبتها للمعنى اللغوي
مع قطع النظر عن ملاحظة العلاقة
بين كلّ منها ، وبين الآخر
فلا يكون مشتركا معنويا بينهما ( 15 )
ولا حقيقة ( 16 ) ، ومجازا ( 17 )
فهي ( 18 ) كلها :
شرح
بيان لأكثر الأمرين :
من المقدّر الشرعي ، والأرش
أي ما أفاده الشهيد الأول قدس سره في هذا المقام
هذا كلام شيخنا الأنصاري قدس سره
يروم به توضيح ما أفاده الشهيد قدس سره في هذا المقام خلاصته :
إن غرض الشهيد من استعمال الأرش في هذه المعاني عند الفقهاء بملاحظة مناسبتها للمعنى اللغوي ،
من دون ملاحظتهم وجود العلاقة
بين كل واحد من هذه المعاني
وبين المعنى الآخر ، كي يكون اللفظ مشتركا معنويا
وكذلك لا يكون لفظ الأرش حقيقة في كل واحد من هذه المعاني
ومجازا في المعنى الآخر حتى يكون على نحو الحقيقة ، والمجاز
أي بين كل واحد من هذه المعاني ، والمعنى الآخر
أي فلا يكون لفظ الأرش حقيقة في كل واحد من هذه المعاني كما عرفت
أي ولا يكون استعمال لفظ الأرش في المعنى الآخر مجازا كما عرفت
أي فهذه المعاني المذكورة عن الشهيد قدس سره كلها منقولات عن المعاني اللغوية بمناسبة علاقة الاطلاق في المعنى اللغوي ، حيث لا تقييد في معنى الأرش
وبمناسبة علاقة التقييد في المعاني المذكورة ، حيث كان استعمال لفظ الأرش فيها مقيدا بقيد المعنى المذكور