تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
الأدب ، أو ولد زنا ، أو مغنيا ، أو حجاما ، أو أكولا ، أو زهيدا ( 31 ) فلا ردّ ، ويردّ الدابّة بالزهادة ( 32 ) وكون الأمة عقيما لا يوجب الردّ ، لعدم القطع بتحققه ( 33 ) فربّما كان ( 34 ) من الزوج ، أو لعارض ( 35 ) ، انتهى ( 36 ) ومراده ( 37 ) العارض الاتفاقي ، لا المرض العارضي قال في التذكرة في آخر ذكر موجبات الرد : والضابط : إن الردّ يثبت بكل ما في المعقود عليه : من منقص للقيمة ، أو العين نقصا يفوت به غرض صحيح بشرط أن يكون الغالب في أمثال المبيع عدمه ( 38 ) انتهى ( 39 )
شرح
الزهيد الشيء القليل يقال : زهد أكله : أي قلّ طعامه ويقال : واد زهيد : أي قليل الأخذ للماء أي بقلة الأكل ، فان هذه القلة تدل على مرض فيها أي بثبوت العقم ، إذ من الممكن أن يكون عدم الحمل ، لضعف في منيّ الرجل ، أو في رحم المرأة أي العقم كما علمت في الهامش 33 من هذه الصفحة أي ما أفاده العلامة قدس سره راجع ( تذكرة الفقهاء ) من طبعتنا الحديثة الجزء 7 ص 433 في المسألة السادسة عشرة عند قوله : ولو كان الرقيق رطب الكلام ، أو غليظ الصوت هذا كلام شيخنا الأنصاري : أي مراد العلامة قدس سرهما من العارض في قوله في هذه الصفحة : أو لعارض : العارض الاتفاقي : أي صدفة وجد العقم وليس المراد من العارض العارض الذي موجبه المرض حتى لا تحمل المرأة بسببه ، ولا يمكن معالجتها أي عدم ذلك المنقص للقيمة ، أو العين نقصا يفوت به غرض صحيح راجع ( تذكرة الفقهاء ) من طبعتنا الحديثة الجزء 7 ص 434 في المسألة 18 عند قوله : والضابط : إن الرد يثبت بكل ما في المعقود عليه