تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
قال ( 88 ) في المقنعة : ويردّ العبد والأمة من الجنون ، والجذام ، والبرص ما بين ابتياعها ، وبين سنة واحدة ولا يردّان ( 89 ) بعد سنة ، وذلك ( 90 ) أن أصل هذه الأمراض يتقدم ظهورها بسنة ، ولا يتقدم بأزيد فان وطأ المبتاع الأمة في هذه السنة ( 91 ) لم يجز له ردّها ، وكان ( 92 ) له قيمة ما بينها صحيحة ، وسقيمة ، انتهى ( 93 ) « 124 » 1 وظاهر ( 94 ) أن نفس هذه الأمراض تتقدم بسنة ، ولذا ( 95 ) أورد
شرح
من هنا يروم شيخنا الأنصاري الاستشهاد بكلام ( شيخنا المفيد ) قدس سره لثبوت الأرش في الأمراض المستورة التي أصلها ومبدؤها موجود في المبيع أي العبد ، والأمة أي سبب جواز الرد بين ابتياع العبد ، والأمة وبين سنة واحدة أي في سنة المشتراة أي للمشتري أي ما أفاده شيخنا المفيد قدس سره 125 هذا محل الاستشهاد لثبوت الأرش : أي ظاهر كلامه : وهو قوله في ص 206 : وذلك أن أصل أي ولأجل أن ظاهر كلام شيخنا المفيد قدس سره أن الأمراض المذكورة : هو ظهور تلك الأمراض بتقدم سنة ولا يتقدم ظهورها أكثر من ذلك : استشكل صاحب السرائر قدس سره على ما أفاد شيخنا المفيد قدس سره في المقنعة : خلاصته : إن لازم هذا القول هو أعناق المملوك الذي ظهر فيه أحد العيوب المذكورة ، والذي تقدم ظهوره بسنة ، لظهور كون المبيع معيبا قبل البيع فعليه لا تصح المعاملة على مثل هذا المبيع المعيب قبل البيع ، لأن وجود العيب فيه كان عند البائع فهذا سبب لاعتاقه ، فلا يجوز بيعه ، لكونه أصبح حرا والحر لا يباع
هامش
( 124 ) 124 125 راجع الحاشية الجديدة بهذا الرقم في آخر الكتاب