تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
ولا ينافيه ( 144 ) ما ذكره في التحرير : من ( 145 ) أن عدم الشعر على العانة عيب في العبد والأمة ، لأنه ( 146 ) مبني على ما ذكرنا في الجواب الأول عن الرواية : من ( 147 ) أن ذلك كاشف ، أو موهم لمرض في العضو ، أو المزاج . لا على ( 148 ) أنه لا يعتبر في العيب النقيصة المالية وفي التذكرة بعد أخذ نقص المالية في تعريف العيب ( 149 ) ، وذكر
شرح
أي ولا ينافي هذا التعريف الذي ذكره العلامة قدس سره في التحرير والقواعد حول العيب : ما ذكره أيضا في التحرير : من أن عدم وجود الشعر على العانة عيب في العبد ، والأمة مع أن عدم الشعر على العانة لا يوجب نقصا ماليا فهذا التعريف للعيب مناف لذاك التعريف ، حيث إن ذاك يصرح بأن العيب ما يقتضي نقصا ماليا في عادات التجار ، وعرفهم من بيان لما ذكره في التحرير الذي يكون ظاهره منافيا لما ذكره في نفس المصدر ، والقواعد تعليل لعدم المنافاة بين ما ذكره أولا في التحرير وبين ما ذكره ثانيا في التحرير خلاصته : إنه قلنا في الإشكال الأول على رواية ابن أبي ليلى : إن ردّ المشتري الجارية لم يكن لمجرد عدم الشعر على عانتها بل إن عدم الشعر كاشف عن وجود مرض في العضو ، أو في أصل مزاجها وهذا مما يسبب نقصا ماليا فيها حسب عادات التجار ، وعرفهم ولم نقل : لا يعتبر في العيب النقص المالي إذا لا يكون بين التعريفين تناقض كلمة من بيان لما ذكره في الجواب الأول وقد ذكرناه في الهامش 146 من هذه الصفحة بقولنا : خلاصته عرفت معنى هذه الجملة عند قولنا : ولم نقل : لا يعتبر بقوله قدس سره : العيب هو الخروج عن المجرى الطبيعي كزيادة ، أو نقصان موجبة لنقص المالية راجع ( تذكرة الفقهاء ) من طبعتنا الحديثة الجزء 7 ص 323
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 142 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر