ولعله ( 138 ) المراد بما في الرواية كما عرفت ، ومراد كل ( 139 ) من عبر بمثلها ، ولذا ( 140 ) قال في التحرير بعد ذلك :
وبالجملة ( 141 ) كل ما زاد ، أو نقص عن أصل الخلقة
والقيد الأخير ( 142 ) لادراج النقص الموجب لبذل الزائد لبعض الأغراض
كما قد يقال ذلك ( 143 ) في العبد الخصيّ
شرح
أي ولعل هذا التعريف للعيب الذي أفاده العلامة قدس سره في التحرير والقواعد :
هو المراد في رواية ابن أبي ليلى كما عرفت في الوجه الثالث من مناقشة المصنف قدس سره للرواية من حيث الدلالة له
أي ولعل هذا التعريف للعيب الذي أفاده العلامة قدس سره :
هو مراد كل من عبّر من الفقهاء في تعريف العيب بمثل ما هو موجود في رواية ابن أبي ليلى
أي ولأجل أن تعريف العيب في التحرير ، والقواعد هو المراد من رواية ابن أبي ليلى :
هو المراد أيضا من قول كل من عبّر من الفقهاء
قال العلامة قدس سره في التحرير بعد أن عرّف العيب بما ذكره الشيخ الأنصاري قدس سره عنه :
وبالجملة : أي خلاصة الكلام : إن العيب عبارة عن كل شيء زاد عن أصل الخلقة الطبيعية ، أو نقص عنها
هذه الجملة مقول قول العلامة قدس سره في التحرير
وهو قول العلامة قدس سره في التحرير ، والقواعد :
( في عادات التجار )
وهو بذل الزائد لبعض الأغراض
كما يبذل الزائد عن السعر الواقعي للشيء لأجل غرض صحيح عقلائي مثل الخصاء في العبد ، فان بذل المال الزائد عن سعره الواقعي تجاه الخصاء إنما هو لأجل مطلوبية هذه الصفة ، حيث إنها تمنع العبد عن التعدي إلى ناموس المولى وعرضه عندما يكون مختصا بحريمه
كما كانت هذه العملية شائعة عند الملوك والخلفاء ، ولا سيما :
( العباسيين ، والعثمانيين )