تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
عنوانه ، مع قطع النظر عن كونه مالا ، فان ( 64 ) الانسان الخصيّ ناقص في نفسه ، وإن فرضت زيادته من حيث كونها مالا وكذا البغل الخصيّ حيوان ناقص وإن كان زائدا من حيث المالية على غيره ، ولذا ( 65 ) ذكر جماعة ثبوت الرد ، دون الأرش في مثل ذلك ويحتمل قويا أن يقال ( 66 ) : إن المناط في العيب هو النقص المالي
شرح
- فإن كان هناك نقص خلقي فالعيب موجود فللمشتري الخيار وإن لم يكن النقص الخلقي موجودا فالصحة موجودة والبيع نافذ الفاء تفريع على ما أفاده قدس سره : من أن المعيار في الصحة ، والعيب هي الحقيقة الأصلية الأولية وأن الميزان في العيب هو النقص الخلقي مع قطع النظر عن مالية الشيء : أي ولما كان المعيار ذلك فالخصاء في الانسان ، والحيوان نقص ذاتي خلقي ، وإن فرضت به لهما زيادة في القيمة كما في المملوك الخصي في الانسان ، والحيوان ، فان الخصاء فيهما يزيد في قيمتهما لكنه مع ذلك يعدّ نقصا في خلقتهما الأولية أي ولأجل ما ذكرنا : من أن المعيار والميزان في المعيب ، والصحيح هو النقص الذاتي الخلقي ، مع قطع النظر عن مالية الشيء : ذكر جماعة من الفقهاء ثبوت الرد فقط في العبد الخصي والحيوان الخصيّ وذكروا أنه لا أرش ، لعدم التفاوت في القيمة بل كما عرفت أن الخصاء موجب لزيادة القيمة فيهما كما أفاده العلامة قدس سره في القواعد ، والتحرير ، والتذكرة وصاحب مفتاح الكرامة قدس سره فيه