عنوانه ، مع قطع النظر عن كونه مالا ، فان ( 64 ) الانسان الخصيّ ناقص في نفسه ، وإن فرضت زيادته من حيث كونها مالا
وكذا البغل الخصيّ حيوان ناقص وإن كان زائدا من حيث المالية على غيره ، ولذا ( 65 ) ذكر جماعة ثبوت الرد ، دون الأرش في مثل ذلك
ويحتمل قويا أن يقال ( 66 ) : إن المناط في العيب هو النقص المالي
شرح
- فإن كان هناك نقص خلقي
فالعيب موجود فللمشتري الخيار
وإن لم يكن النقص الخلقي موجودا
فالصحة موجودة والبيع نافذ
الفاء تفريع على ما أفاده قدس سره :
من أن المعيار في الصحة ، والعيب
هي الحقيقة الأصلية الأولية
وأن الميزان في العيب هو النقص الخلقي
مع قطع النظر عن مالية الشيء :
أي ولما كان المعيار ذلك
فالخصاء في الانسان ، والحيوان
نقص ذاتي خلقي ، وإن فرضت به لهما زيادة في القيمة
كما في المملوك الخصي في الانسان ، والحيوان ، فان الخصاء فيهما يزيد في قيمتهما
لكنه مع ذلك يعدّ نقصا في خلقتهما الأولية
أي ولأجل ما ذكرنا : من أن المعيار والميزان في المعيب ، والصحيح هو النقص الذاتي الخلقي ، مع قطع النظر عن مالية الشيء :
ذكر جماعة من الفقهاء ثبوت الرد فقط في العبد الخصي والحيوان الخصيّ
وذكروا أنه لا أرش ، لعدم التفاوت في القيمة
بل كما عرفت أن الخصاء موجب لزيادة القيمة فيهما
كما أفاده العلامة قدس سره في القواعد ، والتحرير ، والتذكرة وصاحب مفتاح الكرامة قدس سره فيه