تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وما خرج عنه ( 21 ) بالمزية فهو كمال فالضيعة ( 22 ) إذا لوحظت من حيث الخراج ( 23 )
شرح
أي عما عليه أغلب أفراد ذلك النوع والمراد من المزية الفضيلة التي يمتاز الانسان ، وغيره عن سائر الأفراد ، والأشياء كالعلم ، والشجاعة ، والكرم ، والعفو وغيرها : من الصفات الحسنة التي توجب مزية فرد على فرد بها يمتاز عن غيره وكما في بعض أفراد الأرض إذا كانت ذات أشجار ، وأنهار وعيون ، وهواء معتدل فان هذه الصفات تعدّ مزايا للأرض بموجبها تكون لها مزية على الأراضي التي لا تكون كذلك وهكذا في بقية الأشياء : من الأحجار الكريمة . والمجوهرات النفيسة ومزية جمعها مزايا بفتح الضاد وسكون الياء ، وفتح العين مفردة جمعها ضيّع وضياع ، وضيعات تصغيرها ضييعة المراد منها ( العقار ، والأرض المغلّة ) التي تكون حرفة للرجل وصناعة له يقال : هذه الضيعة للرجل : أي حرفة له كما يقال : ضيعة العرب سياسة الإبل : أي حرفتهم تربية الإبل ، والقيام بأمورها . بفتح الخاء يراد منه ما يحصل من غلّة الأرض والمال : أي المال المضروب على الأرض وقيل : الخراج ما يقع على الضريبة التي هو سهم معين من المال ك 10 % مثلا وعلى الفيء ، والجزية وبالمعنى الأول : وهو ما يحصل من غلّة الأرض يقال : ( خراج العراقين ) الذي عينتها الحكومات ، والدول
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 115 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر