وما خرج عنه ( 21 ) بالمزية فهو كمال
فالضيعة ( 22 ) إذا لوحظت من حيث الخراج ( 23 )
شرح
أي عما عليه أغلب أفراد ذلك النوع
والمراد من المزية الفضيلة التي يمتاز الانسان ، وغيره عن سائر الأفراد ، والأشياء
كالعلم ، والشجاعة ، والكرم ، والعفو
وغيرها : من الصفات الحسنة التي توجب مزية فرد على فرد بها يمتاز عن غيره
وكما في بعض أفراد الأرض إذا كانت ذات أشجار ، وأنهار وعيون ، وهواء معتدل
فان هذه الصفات تعدّ مزايا للأرض بموجبها تكون لها مزية على الأراضي التي لا تكون كذلك
وهكذا في بقية الأشياء : من الأحجار الكريمة . والمجوهرات النفيسة ومزية جمعها مزايا
بفتح الضاد وسكون الياء ، وفتح العين
مفردة جمعها ضيّع وضياع ، وضيعات
تصغيرها ضييعة
المراد منها ( العقار ، والأرض المغلّة ) التي تكون حرفة للرجل وصناعة له
يقال : هذه الضيعة للرجل :
أي حرفة له
كما يقال :
ضيعة العرب سياسة الإبل : أي حرفتهم تربية الإبل ، والقيام بأمورها .
بفتح الخاء يراد منه ما يحصل من غلّة الأرض والمال :
أي المال المضروب على الأرض
وقيل : الخراج ما يقع على الضريبة التي هو سهم معين من المال ك 10 % مثلا
وعلى الفيء ، والجزية
وبالمعنى الأول : وهو ما يحصل من غلّة الأرض
يقال : ( خراج العراقين ) الذي عينتها الحكومات ، والدول