تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢

[ القول في ماهية العيب ، وذكر بعض أفراده ]

( القول في ماهية العيب ، وذكر بعض أفراده ) اعلم أن حكم الأرش ، والردّ معلق في الروايات على مفهوم العيب والعوار ( 1 ) أما العوار ( 2 ) ففي الصحاح : إنه العيب وأما العيب فالظاهر من اللغة والعرف : أنه النقص عن مرتبة الصحة المتوسطة ( 3 ) بينه ، وبين الكمال
شرح
راجع حول هذه الروايات ( المكاسب ) من طبعتنا الحديثة الجزء 16 ص 225 ، وص 228 ، وص 266 ، وص 268 فإنك تجد الأحاديث الواردة في هذا المقام كيف تعلق حكم الأرش ، والردّ على مفهوم العيب ، والعوار ( 2 ) جاءت هذه اللفظة في اللغة بفتح العين ، وكسرها ، وضمها والعوار هو العيب يقال : سلعة ؛ ذات عوار : أي ذات عيب ( 3 ) أي هذه المرتبة الصحيحة حد وسط بين العيب الذي هو النقص والذي هي المرتبة النازلة عن الصحيحة وبين مرتبة الكمال التي هي الدرجة العالية الراقية فالعيب مرتبة نازلة والصحيحة مرتبة عالية « 59 » والكمال مرتبة راقية أعلى من الصحيحة . كما في درجات الامتحانات فان درجة صاحب الأربعين هي الدرجة الناقصة وصاحب درجة الخمسين ، أو أزيد هي الدرجة الصحيحة وصاحب درجة الثمانين إلى التسعين يأخذ الطالب فيها ( جيد جدا ) وصاحب درجة المائة يأخذ الطالب فيها درجة ( الممتاز ) وهذه الدرجة أرقى الدرجات ، وأعلاها ، وأكملها فالدرجة الصحيحة بالنسبة إلى درجة الكمال ، والمرتبة -
هامش
( 59 ) راجع الحاشية الجديدة بهذا الرقم في آخر الكتاب