[ القول في ماهية العيب ، وذكر بعض أفراده ]
( القول في ماهية العيب ، وذكر بعض أفراده )
اعلم أن حكم الأرش ، والردّ معلق في الروايات على مفهوم العيب والعوار ( 1 )
أما العوار ( 2 ) ففي الصحاح : إنه العيب
وأما العيب فالظاهر من اللغة والعرف :
أنه النقص عن مرتبة الصحة المتوسطة ( 3 ) بينه ، وبين الكمال
شرح
راجع حول هذه الروايات
( المكاسب ) من طبعتنا الحديثة الجزء 16 ص 225 ، وص 228 ، وص 266 ، وص 268
فإنك تجد الأحاديث الواردة في هذا المقام
كيف تعلق حكم الأرش ، والردّ على مفهوم العيب ، والعوار
( 2 ) جاءت هذه اللفظة في اللغة
بفتح العين ، وكسرها ، وضمها
والعوار هو العيب
يقال : سلعة ؛ ذات عوار : أي ذات عيب
( 3 ) أي هذه المرتبة الصحيحة حد وسط بين العيب الذي هو النقص والذي هي المرتبة النازلة عن الصحيحة
وبين مرتبة الكمال التي هي الدرجة العالية الراقية
فالعيب مرتبة نازلة
والصحيحة مرتبة عالية « 59 »
والكمال مرتبة راقية أعلى من الصحيحة .
كما في درجات الامتحانات
فان درجة صاحب الأربعين هي الدرجة الناقصة
وصاحب درجة الخمسين ، أو أزيد هي الدرجة الصحيحة
وصاحب درجة الثمانين إلى التسعين
يأخذ الطالب فيها ( جيد جدا )
وصاحب درجة المائة يأخذ الطالب فيها
درجة ( الممتاز )
وهذه الدرجة أرقى الدرجات ، وأعلاها ، وأكملها
فالدرجة الصحيحة بالنسبة إلى درجة الكمال ، والمرتبة -
هامش
( 59 ) راجع الحاشية الجديدة بهذا الرقم في آخر الكتاب