226 - قوله في المتن : والعجب من المحقّق الثاني .
راجع جامع المقاصد ج 4 ص 342 .
227 - قوله في المتن : كما في الدروس .
انظر الدروس ص 366 س 3 .
228 - قوله في الهامش 8 : بمعنى أنّ العيب هو السبب للسقوط .
لا يخفى عدم استقامة ما ذكره المحشّي لأنّ العيب مثبت للخيار ، لا أنّه مسقط له والظاهر أن يقول لأنّ التصرف هو السبب للسقوط الخ .
229 - قوله في المتن : خلافا للشيخ بل المفيد .
راجع المبسوط ج 2 ص 131 وتقدم الحكاية عنهما ص 253 .
230 - قوله في الهامش 1 : فهنا لا نحتاج إلى جريان الاستصحاب .
لم نفهم معنى هذا الكلام .
231 - قوله في الهامش 2 : وهو القول بأنّ وطء الجارية . . . إلى قوله : لأنّ الملاك الخ .
سهو من القلم ، والصواب : هو القول باختصاص المنع بالتصرّف الموجب للتغيّر وأمّا غير المغيّر فلا يمنع من الردّ ، فمعلوم أنّ وطء الجارية من مصاديق غير المغيّر ومع ذلك يمنع الرد . فهو مستثنى من غير المغيّر .
232 - قوله في الهامش 3 : كبقيّة الجنايات الصادرة من المماليك .
الصواب : كبقيّة الجنايات الواقعة على المماليك .
233 - قوله في المتن : معاذ اللّه أن جعل لها أجرا .
في المصدر : أن يجعل .
234 - قوله في المتن : رواية ميسّر .
الصواب : رواية ابن ميسّر لأنّ الراوي للحديث هو محمّد ابن ميسّر كما في المصادر .
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 417
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٤١٧