متن : 1 - و ربّما يستغنى المتتبّع بما ذكر عن الرّجوع الى كلام ناقل الاجماع لاستظهاره عدم مزيّة عليه في التتبّع و النظر .
2 - و ربّما كان الأمر بالعكس و أنّه إن تفرّد بشيء كان نادرا لا يعتدّ به .
3 - فعليه أن يستفرغ وسعه و يتبع نظره و تتبعه ، سواء تأخّر عن الناقل ام عاصره ، و سواء أدّى فكره إلى الموافقة له او المخالفة ، كما هو الشأن في معرفة سائر الأدلّة ، و غيرها ممّا تعلّق بالمسألة .
4 - فليس الاجماع إلّا كأحدها .
5 - فالمقتضي للرجوع إلى النقل هو مظنّة وصول الناقل إلى ما لم يصل هو إليه من جهة السّبب او احتمال ذلك ، فيعتمد عليه فى هذا خاصّة بحسب ما استظهر من حاله و نقله و زمانه و يصلح كلامه مؤيّدا فيما عداه مع الموافقة لكشفه عن توافق النسخ و تقويته للنظر .
6 - فاذا لوحظ جميع ما ذكر و عرف الموافق و المخالف إن وجد ، فليفرض المظنون منه كالمعلوم ، لثبوت حجّيّته بالدليل العلميّ و لو بوسائط .
7 - ثمّ لينظر ، فان حصل من ذلك استكشاف معتبر كان حجّة ظنّيّة حيث كان متوقّفا على النقل الغير الموجب للعلم بالسبب او كان المنكشف غير الدليل القاطع ، و إلّا فلا . و اذا تعدّد ناقل الاجماع او النقل ، فان توافق الجميع لوحظ كلّ ما علم على ما فصّل و أخذ بالحاصل ، و ان تخالف لوحظ جميع ما ذكر و أخذ فيما اختلف فيه النقل بالأرجح بحسب حال الناقل و زمانه و وجود المعاضد و عدمه و قلّته و كثرته .
ثمّ ليعمل بما هو المحصّل و يحكم على تقدير حجّيّته بأنّه دليل ظنّيّ واحد و إن توافق النقل و تعدّد الناقل .
ترجمه :
ادامه كلام تسترى در كشف القناع
1 - و چهبسا شخص متتبع به واسطه آنچه خود تحصيل نموده است از رجوع به كلام ناقل اجماع بىنياز شود ؛ زيرا استظهار نموده است به عدم مزيّت آن بر ما حصل خود به واسطه تتبع و تفحصى كه در اقوال نموده است .
2 - و چهبسا امر بالعكس باشد و وى ( متتبع ) به چيزى دست يافته كه امرى شاذ و نادر است كه بدان اعتنا و توجه نمىشود ( و ناچارا بايد به نقل ناقل اعتماد كند ) .
3 - پس بر او ( متتبع ) لازم است كه اجتهاد و تلاشش را توسعه داده و نظر و فكرش را پيگيرى نمايد