متن : 1 - ثمّ إنّه قد نبّه على ما ذكرناه - من فائدة نقل الإجماع - بعض المحقّقين « 1 » في كلام طويل له .
2 - و ما ذكرنا و إن كان محصّل كلامه على ما نظرنا فيه ، لكنّ الأولى نقل عبارته بعينها ، فلعلّ الناظر يحصّل منها غير ما حصّلنا فإنّا مررنا على العبارة مرورا و لا يبعد أن يكون قد اختفى علينا بعض ما له دخل في مطلبه .
3 - قال في « كشف القناع » و في رسالته الّتي صنّفها في المواسعة و المضايقة - ما هذا لفظه :
و ليعلم أنّ المحقّق في ذلك هو أنّ الإجماع الّذي نقل - بلفظه المستعمل في معناه المصطلح أو بسائر الألفاظ على كثرتها - إذا لم يكن مبتنيا على دخول المعصوم بعينه أو ما في حكمه في المجمعين فهو إنّما يكون حجّة على غير الناقل باعتبار نقله السبب الكاشف عن قول المعصوم أو عن الدليل القاطع أو مطلق الدليل المعتدّ به ، و حصول الانكشاف للمنقول إليه و التمسّك به بعد البناء على قبوله لا باعتبار ما انكشف منه لناقله بحسب ادّعائه فهنا مقامان :
هامش
( 1 ) - هو الشيخ العلامة اسد الله التسترىّ