متن : و ذكر المحقّق السبزواريّ - في الذخيرة - بعد بيان تعسّر العلم بالإجماع :
انّ مرادهم بالإجماعات المنقولة في كثير من المسائل بل في أكثرها لا يكون محمولا على معناه الظاهر ، بل إمّا يرجع الى اجتهاد من الناقل مؤدّ - بحسب القرائن و الأمارات الّتي اعتبرها - إلى أنّ المعصوم موافق في هذا الحكم ، أو مرادهم الشهرة ، أو اتّفاق أصحاب الكتب المشهورة ، أو غير ذلك من المعاني المحتملة : « 1 » ثمّ قال بعد كلام له : و الّذي ظهر لي من تتبّع كلام المتأخّرين أنّهم كانوا ينظرون إلى كتب الفتاوى الموجودة عندهم في حال التأليف فإذا رأوا اتّفاقهم على حكم قالوا :
إنّه إجماعي ، ثمّ اذا اطّلعوا على تصنيف آخر خالف مؤلّفة الحكم المذكور رجعوا عن الدّعوى المذكورة . و يرشد الى هذا كثير من القرائن الّتى لا يناسب هذا المقام تفصيلها . « 2 »
ترجمه :
بيان محقق سبزوارى پيرامون اجماعات مذكوره
مرحوم سبزوارى در كتاب « ذخيره » پس از بيان تعسر و دشوارى دسترسى به اجماع ( همهء علما ) عن حس مىفرمايد : مراد علماء از اجماعات منقوله در بسيارى از مسائل بلكه در اكثر آنها حمل بر معناى ظاهرى آن نيست ( كه همه نظرات را بررسى كرده و عن حس براى ما نقل كند ) بلكه مراد از اجماع :
- يا معنايى است كه به اجتهاد ناقل تكيه دارد و به حسب قرائنى كه وى مورد نظر قرار داده ، اين اجماع دلالت مىكند كه معصوم در اين حكم با مجمعين موافق است .
- و يا مرادشان از آن ( اجماع ) شهرت است و نه اجماع مصطلح .
- و يا مرادشان از آن اتفاق صاحبان كتب مشهوره است ( مثل : مؤلفين كتب اربعه ) .
- و يا غير اين امور از معانى ديگر كه احتمال ارادهء آن از مدعى اجماع داده مىشود .
سپس بعد از اين كلام مىفرمايد :
از تتبع در كلام متأخرين روشن مىشود كه ايشان هنگام تأليف تنها به كتب فتوائى كه در اختيارشان بوده مراجعه مىكردند ، پس وقتى مىديدند كه صاحبان اين كتب در مسألهاى با هم موافق بودهاند مىگفتند : اين مسئله اجماعى است ، سپس وقتى بر تصنيف و كتاب ديگرى ( غير از آنچه در اختيارشان بود ) دست مىيافتند ، كه مؤلف آن مخالف حكم مزبور است ، از ادعاى اجماع خود برمىگشتند .
و گواه ما بر اين مدعا : قرائن بسيارى است كه اين مقام تقاضاى ذكر آن را نداشته و تفصيل آن مناسب اين مقام نيست .
هامش
( 1 ) - ذخيرة المعاد : ص 50 س 42
( 2 ) - همان منبع : ص 136