. . . . . . . . . .
شرح
- ومن لوازمها وخصوصياتها :
الزمانية - والمكانية .
وعند تحولاتها وتبدلاتها وتغيراتها .
ولدى بقائها وفنائها :
محتاجة بقاء إلى موجد وخالق .
كاحتياج حدوثها إلى موجد وخالق .
والموجد والخالق في كلتا الحالتين .
هو اللّه جل جلاله ، المستجمع لجميع صفات الكمال والجمال والجلال .
المعبر عنه في القرآن الكريم .
ب : ( الغني ) في قوله عز من قائل :يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ« 1 » .
وفي لسان الحكماء والفلاسفة :
ب : ( واجب الوجود ) .
وإن كان لايجاد الأشياء وإبقائها في الخارج أسباب ظاهرية .
إلا أن مصدر تلك الأسباب هو اللّه جل جلاله ، لأن القوة على ايجادها وابقائها ، والإرادة على انشائها : من اللّه سبحانه وتعالى .
خذ لذلك مثالا .
إن الانسان حينما يتناول شيئا من الأرض ويرفعه وهو في يده ولم يقع على الأرض فمن اللّه عز وجل . -
هامش
( 1 ) فاطر : الآية 15 .