تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
والحاصل ( 1 ) أن الفاسخ يتلقى الملك من المفسوخ عليه . وهذا ( 2 ) غير حاصل فيما نحن فيه . وإن ( 3 ) قلنا : إن الفسخ لا يقتضي أزيد من رد العين إن كانت موجودة ، وبدلها ان كانت تالفة ، أو كالتالف ( 4 ) . ولا يعتبر في صورة التلف امكان تقدير تلقي الفاسخ الملك من
شرح
- فيرشدونني إلى ذلك ، لا تداركه في الأجزاء اللاحقة إن شاء اللّه تعالى . مع الشكر الجزيل المتواصل والثناء الجميل المتواضع والإشارة إلى اسمه الكريم . ( 1 ) اي خلاصة ما يمكن أن يقال في هذا المقام : إن كل فاسخ لعقده يتلقى الملك الراجع له من المفسوخ عليه بعد فسخه . ومن الواضح أن الفاسخ فيما نحن فيه : وهو بيع العبد على من يعتق عليه قهرا غير متمكن على استرجاعه لعدم امكان رجوعه إلى الرقية بعد أن صار حرا . فلا يمكن لمثل هذا الفاسخ تلقي ملكه من المفسوخ عليه . ( 2 ) اي تلقي الملك من المفسوخ عليه كما عرفت . ( 3 ) هذا هو الأمر الثاني من الامرين الذين أشرنا إليهما في الهامش 1 ص 133 بقولنا : إن حقيقة الفسخ لا تخلو من أحد امرين . ( 4 ) كما لو غصبت العين : بحيث لا يمكن استخلاصها واسترجاعها من الغاصب .
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 143 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر