. . . . . . . . . .
شرح
- نعم أفاد ( شيخ الطائفة ) قدس سره في مصنفه الشريف ( المبسوط ) نقلا عن بعض ( علماء اخواننا السنة ) بقوله :
وقال بعضهم : شريكه بالخيار بين أن يعتق نصيبه وبين أن يستسعيه ليؤدي فينعتق .
راجع ( المبسوط ) الجزء 6 ص 55 طباعة ( المكتبة المرتضوية ) .
والعجب من هؤلاء الأعلام وهم .
( عرب أقحاح بين قحطان وعدنان ) .
كيف استعملوا هذه الكلمة :
( انعتق - انعتاق - ينعتق - المنعتق ) في شتى مجالات بحوثهم العلمية ؟ .
والذي يسهل الخطب أن صياغة الفعل المزيد فيه من الثلاثي المجرد لما كان امرا قياسيا ، لا سماعيا حتى يتوقف استعمال الفعل المزيد فيه على سماعه من واضعي اللغة ، ليكون امرا توقيفيا .
ولا سيما أن الفصاحة والبلاغة قبل كل شيء معتمدة على صفاء الاستعداد الفطري ، والدقة في ادراك الجمال .
فلذلك فقد اختار هؤلاء الأعلام الأفذاذ الذين هم الأساطين .
في ( الأدب العربي ) .
وقد بلغ ( سيدنا المرتضى ) أعلى اللّه مقامه الشريف القمة في ذلك :
الوزن المذكور ، لتأدية المعنى المراد منه في الفعل الثلاثي المجرد .
( الجهة الثانية ) :
إن العبارة الواقعة في قوله قدس سره في ص 34 :