بصورة امكان فرض الغاية ، ولا يمكن فرض التفرق في غير المتعدد .
ومنه ( 1 ) يظهر سقوط القول : بأن كلمة حتى تدخل على الممكن والمستحيل .
شرح
- وخلاصة ما افاده قدس سره : أنه لو خلينا وأنفسنا مع قطع النظر عن الحديث الشريف .
لوجدنا تعلق الخيار بشخص العنوان ، لا بالمعنون .
وقد عرفت في الهامش 2 ص 108 أن العنوان غير محتاج إلى التعدد وأن المعنون هو المحتاج إلى التعدد .
لكن يظهر من تقييد الخيار بجملة : ( حتى يفترقا ) اختصاصه بصورة امكان فرض الغاية وتحققها خارجا وهو التعدد .
لا بصورة المستحيل : وهو العاقد الواحد :
( 1 ) تأييد منه لما افاده قدس سره : من ظهور تقييد الخيار بالجملة المذكورة في اختصاصه بصورة امكان فرض الغاية لا المستحيل .
وخلاصة التأييد أنه يظهر مما ذكرناه سقوط قول القائل : بأن كلمة حتى تدخل على الأعم أي تدخل .
( تارة ) : على امر ممكن كقولك :
قدم الحاج حتى المشاة ، فان مجيء الحاج بعد أداء المناسك امر ممكن غير مستحيل وقد وقع .
( وأخرى ) : على امر مستحيل كقوله عزّ من قائل :وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً« 1 »
فان رؤية الباري عزّ وجلّ امر مستحيل .
هامش
( 1 ) البقرة : الآية 55 .