سألته عن اللبن يشترى وهو في الضرع ؟
قال : لا ، إلا أن يحلب لك في سكرجة ( 1 ) فيقول : اشتر مني هذا اللبن الذي في الأسكرجة وما في ضروعها بثمن مسمّى ، فإن لم يكن في الضرع شيء كان ما في السكرجة ( 2 ) .
وعليها ( 3 ) تحمل صحيحة عيص بن القاسم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن رجل له نعم يبيع ألبانها بغير كيل ؟
شرح
( 1 ) اختلف أهل اللغة في ضبط هذه الكلمة بعد اتفاقهم على أنها فارسية الأصل معربة .
قال بعض أهل اللغة : إنها أسكرجة بالألف المضمومة ، والسين الساكنة ، والكاف المضمومة ، والراء المشددة المضمومة ، والجيم المفتوحة
وقال بعضهم : إنها سكرجة بإسقاط الألف مع الحركات المذكورة وهي اناء صغير يوضع فيها من الإدام ما يشهي اكل الطعام فتوضع على المائدة .
وقال بعض أهل اللغة : إن أكثر ما يوضع فيها ( كواميخ ) وهي جمع كامخ بفتح الميم .
وكامخ كلمة فارسية بالأصل معربة وهي إدام يؤتدم به .
ولعل المراد ب : ( سكرجة ) في الحديث كيل خاص معلوم المقدار والوزن بقرينة قوله عليه السلام : إلا أن يحلب في سكرجة .
( 2 ) راجع ( وسائل الشيعة ) الجزء 12 ص 259 الباب 8 الحديث 2 فالشاهد في قوله عليه السلام : وما في ضروعها ، حيث إنه مجهول المقدار لا يجوز بيعه ، ولكن لما ضم إليه مقدار معلوم وهو ما في ( أسكرجة ) جاز شراؤه .
( 3 ) أي وعلى الروايات الأربع المذكورة الدالة على جواز بيع -