[ خاتمة : ]
( خاتمة ) ( 1 ) :
ومن أهم آداب التجارة الاجمال ( 2 ) .
شرح
( 1 ) أي هذه خاتمة كتاب البيع .
يقصد الشيخ الأنصاري قدس سره من ذكر خاتمته هذه اعطاء درس كلي لمن يكون في صدد التجارة بعد ورود الحث الأكيد البالغ في الشريعة الاسلامية حول التجارة .
وقد عرفت الأحاديث الواردة في ذلك عن ( الرسول الأعظم والأئمة من أهل البيت ) صلى اللّه عليه وعليهم أجمعين في ص 156 - 157 فراجع .
فخلاصة ما افاده قدس سره في هذا المقام أن التاجر عندما يدخل في التجارة لا ينبغي له ان يقبل عليها كل الإقبال ويشغل أوقاته كلها فيها فيترك أخرته لدنياه فيكون مصداقا لقوله عليه السلام :
ليس منا من ترك آخرته لدنياه كما عرفت الحديث في ص 157 ، إذ التكاثر في الأموال يلهي الانسان عن كل شيء حتى عن الارتياحات النفسية ، ولازم ذلك نسيان اللّه عز وجل ، وترك الآخرة .
قال اللّه عز من قائل :أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَفاللازم على التاجر أن يأخذ في التجارة طريقا وسطا ، وحدا معتدلا كما قال صلى اللّه عليه وآله وسلم :
خير الأمور أوساطها .
والحد الوسط هو المطلوب في كل شيء حتى في العبادات .
( 2 ) المراد به هو الاختصار -