عليه دنياه ، وشغلت قلبه بها ، ولم أؤته منها إلا ما قدرت له .
وعزتي وجلالي ، وعظمتي ونوري ، وعلوي وارتفاع مكاني لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا استحفظته ملائكتي ، وكفّلت السماوات والأرض رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر واتته الدنيا وهي راغمة ، إلى آخر الحديث ( 1 ) ، انتهى كلامه ( 2 ) .
وأنت ( 3 ) خبير بأن ما ذكره ( 4 ) من كلام الشهيد الثاني رحمه اللّه وما ذكره من الحديث القدسي ( 5 ) لا ارتباط له بما ذكر : من دفع التنافي بين أدلة الطرفين ( 6 ) .
شرح
- أن يتوكل على اللّه ، ولا يربط قلبه بغير اللّه ما رواه ( شيخنا الكليني ) عطر اللّه مرقده في هذا الباب .
( 1 ) راجع ( أصول الكافي ) الجزء 2 ص 335 باب اتباع الهوى الحديث 2 طباعة مطبعة الحيدري منشورات مكتبة الصدوق عام الطبع 1381 الهجري ، وليس للحديث صلة .
( 2 ) أي كلام المحدث البحراني قدس سره .
( 3 ) من هنا يروم شيخنا الأنصاري قدس سره الإشكال على المحدث البحراني .
( 4 ) أي ما ذكره المحدث البحراني عن الشهيد الثاني قدس سرهما عن كتابه ( منية المريد ) .
( 5 ) وهو الحديث المشار إليه في ص 165
( 6 ) وهما : الأحاديث الدالة على طلب المال واكتساب الرزق .
والأحاديث الدالة على طلب العلم المانع عن اكتساب المال .
ودفع التنافي بتخصيص أخبار وجوب طلب الرزق بأخبار طلب العلم : بأن يقال : -