وقد ورد ذم الغافل المقصر في معصيته في غير واحد من الأخبار ( 1 )
ثم ( 2 ) لو قلنا بعدم العقاب على فعل المحرم الواقعي الذي يفعله من غير شعور كما هو ظاهر جماعة تبعا للأردبيلي رحمه اللّه من عدم العقاب على الحرام المجهول حرمته عن تقصير ، لقبح خطاب الغافل فيقبح عقابه .
لكن وجوب تحصيل العلم ، وإزالة الجهل واجب على هذا القول كما اعترفوا به .
والحاصل أن التزام عدم عقاب الجاهل المقصر لا على فعل الحرام ،
شرح
- الأفعال عن الحرام كافيا في حسن عقابه اجمع الفقهاء على أن الكفار معاقبون على الفروع كعقابهم على الأصول .
( 1 ) راجع ( وسائل الشيعة ) الجزء 12 من ص 282 الباب 4 الأحاديث .
وراجع ( وسائل الشيعة ) الجزء 18 ص 12 - 13 - 14 الباب 4 الأحاديث ، فإنه يستفاد من تلك الأحاديث ذم الغافل المقصر في معصيته .
( 2 ) مقصود الشيخ من كلامه هذا إلى قوله : والحاصل : هو أن التعلم واجب على كل حال .
إما بالوجوب النفسي كما افاده المحقق الأردبيلي قدس سره .
وإما بالوجوب العقلي الغيري ، لتنجز الأحكام الواقعية ، وتوقف امتثالها على تعلمها بحدودها .
إذا كيف يعقل الالتزام بعدم عقاب الجاهل المقصر لا على فعل الحرام ، ولا على ترك التعلم كما ورد في بعض الأخبار :
هلا تعلمت ؟