مع أن المركوز في الأذهان اشتراك جميع البطون في الوقف وبدله أن ( 1 ) مورد السؤال هو الوقف الباقي على ملك الواقف ، لانقطاعه أو لعدم تمامه .
ويؤيده ( 2 ) أن ظاهر صدره المتضمن لجعل الخمس من الوقف
شرح
- في قوله في ص 265 : من جعل السائل .
( 1 ) إن مع اسمها منصوبة محلا مفعول لكلمة فهم في قوله :
بل يمكن أن يكون قد فهم الامام .
وحاصل معنى هذه العبارة والتي قبلها : أنه من الامكان استفادة الإمام عليه السلام من سؤال السائل أن مورد سؤاله هو الوقف الباقي على ملك الواقف ، لكن الوقف وقفا منقطعا ، حيث لم تذكر فيه البطون اللاحقة ، أو الوقف غير التام ، حيث لم يسلّم الواقف الضيعة إلى الموقوف عليهم .
والدليل على هذه الاستفادة هو جعل السائل قسمة الثمن على الموجودين مفروغا عنه ، ومن الأمور المسلمة .
مع أن المرتكز في الأذهان خارجا هو اشتراك جميع البطون في الوقف وبدله : وهو الثمن .
( 2 ) أي ويؤيد استفادة الإمام عليه السلام من سؤال السائل أن مورد سؤاله هو الوقف الباقي على ملك الواقف : أن صدر المكاتبة المذكورة :
وهو قول السائل : وجعل لك في الوقف الخمس يدل على أن المراد من الوقف هو الوقف المنقطع ، أو الوقف غير التام ، لا الوقف المؤبد ، أو الوقف التام .
وأما وجه التأييد فهو أن الظاهر من السؤال كون الموقوف عليه شخص الإمام عليه السلام ، فعليه لا يصح مثل هذا السؤال -