. . . . . . . . . .
شرح
- ثمن هذه الأرض الزراعية في سبيل وقفيتها حسبها .
وقد استملكت كثير من هذه الأوقاف ، واستولت عليها الأيدي الأثيمة من أحفاد الواقفين ، والمتولين عليها في كثير من البلاد الاسلامية
وكم شاهدنا وسمعنا من الثقات تسجيل كثير من هذه الأوقاف باسمهم ، واستملاكها إلى أن جاءت وزارة الأوقاف ووضعت اليد على بقايا تلك الأوقاف وانتزعتها من أيديهم فأخذت في تعميرها وتسديد أرباحها ومنافعها وقد بنت عمارات شامخات ذات طوابق عاليات .
وفي زماننا هذا وضعت الحكومات إدارة خاصة لتسجيل الأملاك تسمّى ب ( إدارة الطابو ) :
وهي إدارة رسمية كبيرة مهمة ومنظمة جدا لا يمكن لأحد استعمال أي تزوير وتزييف في ( ورقة الطابو ) .
والذي يسهل الخطب أنه ببركة هذه الإدارة الرسمية تسجل الأوقاف الخاصة التي عين فيها المتولون عليها ظهرا بعد ظهر ، وبطنا بعد بطن في ( إدارة الطابو ) .
فتبقى مصونة ومحفوظة عن الاغتصاب في الاستملاك إن شاء اللّه تبارك وتعالى .
ونحن بحمد اللّه تبارك وتعالى شاكرين له هذه النعمة العظمى بعد تكميل بناء هذه المؤسسة ( جامعة النجف الدينية ) العامرة حتى ظهور ( الحجة البالغة ) عجل اللّه تعالى له الفرج سجلنا وقفيتها في إدارة ( طابو النجف الأشرف ) وجعلت التولية بيدي ما دمت في الحياة ثم من بعدي ظهرا بعد ظهر ، وبطنا بعد بطن إلى من ذكرته حسب الوقفية المذكورة -