لئلا ( 1 ) تغلب اليد
شرح
- والسجل عبارة عن ورقة كبيرة من نوع القرطاس العال تكتب فيها بخط جيد جدا ملكية الدور والبساتين ، والحوانيت ، والمحلات والأراضي الزراعية ، وغيرها : من بقية الأملاك .
وكذا تكتب فيها وقفية المساجد ، والمدارس الدينية التي يسكنها طلاب العلوم الدينية ، والحسينيات والرباطات .
وكانت هذه الأوراق تختم بختوم العلماء والثقات ، والرجال البارزين من ذوي الجاه والشرف حتى لا ينكر بيعها وشراؤها ، ووقفيتها .
وكانت هذه السجلات متعارفة من عهد قديم إلى قبل خمسين عاما حتى جاءت مكانها أوراق ( الطابو ) من قبل الحكومات ، لتسجل فيها ملكية ما ذكرناه .
( فالشيخ كاشف الغطاء ) قدس سره يقول : إذا خرب مسجد المدينة ، أو القرية بخرابهما ، وانقطعت المارة عنهما نهائيا ، وأصبح المسجد عرصة لا يستفاد منها بالجهة المقصودة جاز إيجارها للزراعة ونحو الزراعة مما ذكرناه آنفا .
لكن الجواز مشروط بشرطين :
( أحدهما ) : المحافظة على آداب المسجد كما ذكرناها لك عند قولنا في ص 138 : بأن يلتزم بالآثار المترتبة على المسجد .
( ثانيهما ) تسجيل وقفيتها في ورقة خاصة وتختيمها بختوم العلماء والثقات كما ذكرناها لك آنفا .
( 1 ) تعليل لاحكام السجلات :
أي الغاية من هذا الاحكام والتسجيل هو الحفاظ على الوقفية حتى لا تستولي عليها الأيادي الغاشمة الأثيمة فتستملكها ، أو لا يصرف -