تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
وكون العبرة في جميعها ( 1 ) بيوم الضمان كما هو أحد الأقوال فيما نحن فيه من ( 2 ) البيع الفاسد . وحيث إن الصحيحة مشتملة على أحكام كثيرة ، وفوائد خطيرة فلا بأس بذكرها جميعا ، وإن كان الغرض متعلقا ببعضها ( 3 ) فروى الشيخ في الصحيح عن ابن محبوب عن أبي ولاد قال : اكتريت بغلا إلى قصر بني ( 4 ) هبيرة ذاهبا وجائيا بكذا وكذا وخرجت في طلب غريم لي
شرح
( 1 ) اى في جميع المضمونات ، سواء أكانت بالعقد الفاسد أم بغيره ( 2 ) كلمة من بيان لكلمة ما الواقعة في قوله : فيما نحن فيه ( 3 ) اي ببعض تلك الأحكام ، والفوائد الخطيرة ( 4 ) في بعض نسخ مصادر الحديث ( ابن هبيرة ) كما هنا وفي ( التهذيب ) بني هبيرة ثم إن الصحيحة في بعض نسخ المكاسب مذكورة بتمامها وفي بعضها لم يذكر منها سوى النصف بالإضافة إلى أن النسخ الصحيحة مختلفة في المصادر من حيث بعض المفردات فذكرنا الصحيحة بتمامها على ( التهذيب ) وهبيرة كان عاملا عند بني أمية في أواخر أيام حكومتهم ودولتهم والقصر هذا واقع في غربي الحلة في مكان يسمى ( الجربوعية ) سابقا وحاليا ( الهاشمية ) التي هي من أقضية ( محافظة بابل ) الحلة تبعد عن الحلة عشرين كيلومترا ، وتبعد عن الكوفة بستة وستين كيلومترا عن طريق البر إذا كان الذاهب لا يقصد الحلة ثم الهاشمية وهذا القصر لم يبق منه اثر سوى أطلال