بالمجازات حتى صرح بعضهم بعدم الفرق بين المجاز القريب ( 1 ) والبعيد ( 2 )
شرح
- أو بمعنى اسم المفعول اى الكلمة المجوز بها .
ثم المجاز على ثلاثة أقسام :
( مجاز لغوي ) كاستعمال لفظ الأسد في الرجل الشجاع مع القرينة الصارفة .
( مجاز شرعي ) : كاستعمال لفظ الصلاة في الأركان المخصوصة .
( مجاز عرفي ) : وهو إما خاص يتعين ناقله عن المعنى اللغوي كما في النحوي والصرفي والكلامي .
وإما عام لا يتعين ناقله .
( 1 ) المجاز القريب ما كانت مناسبته ومشابهته وعلاقته مع المعنى الحقيقي أكثر من غيره ، خذ لذلك مثالا .
إن الرفع في قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : رفع عن أمتي تسعة له ثلاثة تقادير .
تقدير رفع المؤاخذة ، تقدير رفع الأثر الشائع ، تقدير نفس التسعة
فتقدير رفع نفس التسعة أقرب إلى المعنى الحقيقي من تقدير رفع الأثر الشائع ، أو تقدير رفع المؤاخذة الذي هو بعض الآثار ، لوضوح أن الشيء بارتفاعه بنفسه يرتفع جميع آثاره وجميع خصائصه التي منها رفع الأثر الشائع ، ورفع المؤاخذة .
( 2 ) وقد عرفت معناه بتفسيرنا المجاز القريب وهو ما كانت مناسبته ومشابهته وعلاقته مع المعنى الحقيقي أقل كما في تقدير رفع المؤاخذة في الحديث النبوي ، فإن مناسبته مع المعنى الموضوع له الذي هو الرفع أقل من تقدير -