في نظر الناقل ، إذ ( 1 ) التأثير لا ينفك عن الأثر ، فالبيع ( 2 ) وما يساويه
شرح
بعبارة أخرى : أن الايجاب تأثير ، والانتقال اثر فلا يجوز التفكيك بين التأثير والأثر ؛ فكلما وجد التأثير وجد الأثر ، فهما كالعلة والمعلول فكما أن العلة كلما وجدت وجد المعلول .
كذلك ما نحن فيه وهو البيع ، حيث إنه كلما وجد التأثير وهو إنشاء التمليك من قبل البائع وجد الأثر وهو الانتقال الذي هو معنى الاسم المصدري ، وتحقق في الخارج في نظر الناقل من دون توقفه على شيء خارجي وهو قبول المشتري .
( 1 ) تعليل للنفي في قوله : لا في نظر الناقل .
وقد عرفت التعليل والتأثير والأثر في الهامش ص 55 عند قولنا : حيث إن البائع بمجرد الايجاب .
( 2 ) هذه العبارة : ( فالبيع وما يساويه معنى من قبيل الايجاب والوجوب ، لا الكسر والانكسار ) تحتاج إلى بسط كلام أكثر من زميلاتها حيث إن الغموض والتعقيد فيها أزيد .
أليك الشرح حسب فهمنا القاصر .
لما أفاد شيخنا الأعظم أن تعقب القبول من المشتري ليس شرطا في تحقق النقل في الخارج في نظر الناقل ردا على ما افاده ( الشيخ الكبير كاشف الغطاء ) : من شرطية تعقب القبول في تحقق النقل : أراد أن يفرع على كلامه فقال :
فالبيع وما يساويه ، اى فعلى ضوء ما اخترناه : من عدم شرطية القبول في تحقق النقل يكون البيع وجميع مشتقاته ، وما يساويه في هذا المعنى : وهو إنشاء تمليك عين بمال : من لفظ ( أبدلت ملكّت نقلت ) من قبيل الايجاب والوجوب في نظر الناقل ، لا من قبيل الكسر والانكسار