النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم إلا ما فتحت في زمان الوصي عليه السلام ( 1 ) من مال الإمام . انتهى .
أقول : فيبتني حل المأخوذ منها ( 2 ) خراجا على ما تقدم من حل الخراج المأخوذ من الأنفال ( 3 ) .
والظاهر أن أرض العراق مفتوحة بالاذن ( 4 ) كما يكشف عن ذلك ما دل على أنها ( 5 ) للمسلمين .
وأما غيرها ( 6 ) مما فتحت في زمان خلافة الثاني وهي أغلب ما فتحت فظاهر بعض الأخبار كون ذلك أيضا بإذن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وأمره .
ففي الخصال في أبواب السبعة في باب أن اللّه تعالى يمتحن أوصياء الأنبياء في حياة الأنبياء في سبعة مواطن ، وبعد وفاتهم في سبعة مواطن عن أبيه وشيخه عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن الحسين بن سعيد
شرح
( 1 ) هذا لقب سام رفيع يخص ( الامام أمير المؤمنين ) عليه السلام وهو مشهور بين ( السنة والشيعة ) .
( 2 ) أي من الأراضي التي اخذت بغير اذن الإمام عليه السلام .
( 3 ) حيث إن الأنفال للإمام عليه السلام ، فما اخذ عنوة بغير اذنه فهو له .
( 4 ) أي بإذن الإمام عليه السلام .
والمراد من الإذن هنا هو الإمضاء ، حيث كان عليه السلام أقر الفتوحات التي وقعت في عصر الخلفاء .
( 5 ) أي أرض ( العراق ) .
( 6 ) أي غير أرض ( العراق ) كبلاد ( إيران ) وبلاد ( الروم )