تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
الأخبار ( 1 ) ، وإطلاق الأصحاب حل الخراج والمقاسمة المأخوذين من الأراضي التي يعتقد الجائر كونها خراجية وإن كانت عندنا من الأنفال ( 2 )
شرح
( 1 ) وهي التي أشير إليها في ص . ( 2 ) جمع نفل بالتحريك . وهو في الأصل بمعنى الزيادة . يقال : لهذا نفل على ذاك أي زيادة ، ومنه سميت النافلة من الصلوات نفلا ، لأنها زيادة على الفرائض . ويقال لولد الولد : نافلة ، لأنه زيادة على الولد . ومنه قوله تعالى :وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً، حيث إنه دعا ربه أن يهبه إسحاق فأعطاه هذا ويعقوب ، زيادة على طلبه . والأنفال كل ما اخذ من دار الحرب بغير قتال ، وكل أرض انجلى عنها أهلها بغير حرب ونزاع . ومن الأنفال : الأراضي التي انجلى عنها أهلها ، أو سلمت للمسلمين طوعا ، أو باد أهلها . ومن الأنفال الآجام : ورؤوس الجبال والأودية ، وصوافي ملوك أهل الحرب ، وهي الأراضي الأميرية ، والأشياء المختصة بأهل الحرب من القصور ، والأثاث ، والبواخر والسفن والمركوب . وهذه الأنفال ( للّه وللرسول ) ، ولمن قام مقامه وهم ( الأئمة الأطهار من أهل البيت ) المعصومين صلوات اللّه وسلامه عليه وعليهم أجمعين يصرفها حيث يشاء من مصالحه ومصالح عياله . ومن الأنفال : ( فدك ) بفتحتين . وهي قرية خارجة عن ( المدينة المنورة ) من قرى خيبر ، بينها وبين مدينة ( الرسول الأعظم ) صلى اللّه عليه وآله وسلم يومان . وهذه القرية فتحها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مع ( أمير المؤمنين )