[ المسألة التاسعة : سب المؤمنين حرام في الجملة ]
( التاسعة ) ( 1 ) :
( سب المؤمنين حرام في الجملة ) ( 2 ) بالأدلة الأربعة ( 3 ) ، لأنه ظلم وإيذاء واذلال .
ففي رواية أبي بصير عن ( أبي جعفر ) عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، واكل
شرح
( 1 ) أي المسألة التاسعة من النوع الرابع الذي يحرم التكسب به لكونه عملا محرما في نفسه : سب المؤمنين
( 2 ) التقييد بذلك لإخراج بعض صور السب كما يأتي الإشارة إليها في المستثنيات .
( 3 ) وهي الكتاب ، والأحاديث ، والعقل ، والإجماع .
أما الكتاب فقوله تعالى :« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ »« 1 » .
وأما الأحاديث فقد ذكرها الشيخ وتأتي الإشارة إليها قريبا .
وأما الإجماع فعلى تحريمه المسلمون .
وأما العقل فكما ذكره الشيخ أيضا : من أن السب ايذاء واذلال للمؤمن وكلاهما ظلم والظلم قبيح بحكم العقل فالسب قبيح عقلا .
هامش
( 1 ) الحجرات : الآية 11 .