تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
وهم ( 1 ) قوم كانوا يعبدون الكواكب ، ويزعمون أنها المدبرة لهذا العالم . ومنها ( 2 ) تصدير الخيرات والشرور والسعادات والنحوسات ثم ذكر ( 3 ) أنهم على ثلاثة مذاهب :
شرح
- وكان معي لفيف من زملائنا من أهل العلم من طلاب ( جامعة النجف الدينية ) وأساتذتها . وهذه الآثار تبعد عن الحلة بستة كيلومترات على يسار الذاهب من الحلة إلى ( بغداد ) ، وفيها ( أسد بابل ) ، ولم يبق من تلك القصور سوى أطلال وجنادل . فسبحان من ملكه لا يزول . ( 1 ) اى الكلدانيون . ( 2 ) اى ومن جملة التدبيرات لهذا العالم قول الكلدانيين : إن النجوم هو مبدأ الخيرات والشرور ، والسعادات والنحوسات ، وكل ما يقع في العالم السفلي من بركات النجوم ونتائجها . ( 3 ) اى ( العلامة المجلسي ) في نفس المصدر الذي ذكرناه لك ذكر أن الكلدانيين في عبادتهم للكواكب والنجوم ذهبوا إلى ثلاثة مذاهب لأن كيفية عبادتهم لهذه الكواكب العلوية ، والأجرام السماوية كانت مختلفة ( المذهب الأول ) : أنها غير مخلوقة ، بل هي واجبة الوجود في ذواتها ، وأنها غير محتاجة بهذية ذواتها وصفاتها إلى موجد ومدبر وخالق وعلة فهي المدبرة لهذا العالم ، وأنها المصدر للخيرات والسعادات والنحوسات والشرور ، فكل أثر يوجد في العوالم العلوية ، والسفلية معلول بها . فالكلدانيون كانوا يعبدون الكواكب ، ويستنجدون بها ، ويستخدمونها ويزعمون أنها المدبرة لهذا العالم ، ومنها تصدير الخيرات والشرور والسعادات -