. . . . . . . . . .
شرح
- كان ملكه موصوفا بمجالي الأبهة ، ومظاهر القوة فحسب من أفذاذ الرجال في تاريخ الشرق :
ويؤيد ذلك ما جاء عنه في التوراة :
وكانت ( مصر ) بين حين وآخر تحرض سكان البلاد الغربية على شق عصا الطاعة ، وايقاد نيران الفتن فحمي عليهم غضب ( نبوخذنصر ) وعاقب الأمم الغربية عقابا شديدا ، ولا سيما اليهود سكان مملكة يهوذا الصغيرة الذين اجلى منهم كثيرين إلى بابل بعد ان دمر عاصمتهم ( أورشليم ) تدميرا سنة 586 قبل الميلاد .
ويقول المؤلف المذكور في نفس المصدر ص 128 : ولقد نجح الكلدانيون في علم الفلك نجاحا يذكر ، وكانوا قبلا مولعين بعلم التنجيم لكشف أسرار الغيب بمراقبة الأجرام السماوية فثابروا عليه ، وتعمقوا فيه فكانت نتيجة مثابرتهم أنه ولد لهم علم الفلك فقسموا بعد ذلك ( خط الاستواء ) إلى 360 درجة ، ورتبوا للكواكب مجاميع اثني عشر دعوا كل مجموع منها برجا وسموها منطقة البروج ، وهذه هي أول مرة وضعت فيها خريطة الأجرام السماوية .
كان الكلدانيون يحسبون السيارات الخمس المعروفة في ذلك العهد :
وهي : ( عطارد ، الزهرة ، المريخ ، المشترى ، زحل ) قوات ذات سلطة خصوصية على أحوال البشر فحسبوها آلهتهم الخمسة ، وقد وصلت إلينا أسماء تلك الآلهة فإذا هي أسماء السيارات ، إلا أن ( الأوروبيين ) غيروها إلى أسماء رومانية فصارت ( عشتاروت ) أي الزهرة : آلهة الحب .
وصار سيار الإله العظيم مرودخ : المشتري .
وهكذا قل في بقيتها ، وتقدم المنجمون في أرصادهم تقدما محسوسا -