وعن الفاضل المقداد في التنقيح : أنه ( 1 ) عمل يستفاد منه ملكة نفسانية يقتدر بها على أفعال غريبة ( 2 ) بأسباب خفية .
وهذا ( 3 ) يشمل علمي الخواص والحيل .
وقال في ( البحار ) بعد ما نقل عن أهل اللغة أنه ( 4 ) ما لطف وخفي سببه : إنه ( 5 ) في عرف الشرع مختص بكل أمر مخفي سببها ، ويتخيل على غير حقيقته ، ويجري مجرى التمويه والخداع . انتهى ( 6 ) .
[ أن السحر على أقسام ]
وهذا ( 7 ) أعم من الكل ، لأنه ذكر بعد ذلك ما حاصله : أن السحر
شرح
( 1 ) أي السحر .
( 2 ) هذه الأفعال الغريبة : هو المنشأ لعلم الحيل ، وعلم خواص الأشياء كما عرفت في الهامش 2 من ص 51 - 52 .
( 3 ) هذه العبارة : وهذا يشمل علمي الخواص والحيل : من كلام ( الشيخ الأنصاري ) ، أي تعريف الفاضل المقداد السحر بأنه عمل يستفاد منه ملكة نفسانية إلى آخره يشمل علمي الخواص والحيل ، وليست من كلام الفاضل المقداد .
وقد عرفت علمي الخواص والحيل في الهامش 2 من ص 51 - 52 .
( 4 ) أي السحر ، وقد مضى شرح موارد استعمالات السحر واطلاقاته في الهوامش ص 33 - 34 - 35 - 36 فراجع .
( 5 ) هذه الجملة : ( إنه في عرف الشرع ) مقول قول ( العلامة المجلسي ) أعلى اللّه مقامه في ( بحار الأنوار ) .
راجع المصدر . الطبعة الجديدة . الجزء 59 . ص 277 عند قوله :
اعلم أن لفظ السحر في عرف الشرع مختص بكل امر .
( 6 ) أي ما افاده ( العلامة المجلسي ) رحمه اللّه في هذا المقام في المصدر .
( 7 ) أي تعريف ( العلامة المجلسي ) السحر أعم من تعريف صاحب -