وفي بعض الروايات دلالة عليه ( 1 ) ، وسيجيء المحكي ( 2 ) والمروي .
ولا يخفى أن هذا التعريف ( 3 ) أعم من الأول ( 4 ) ، لعدم ( 5 ) اعتبار مسحور فيه ، فضلا عن الإضرار ببدنه ، أو عقله .
شرح
- منه ملكة نفسانية يقتدر بها على أفعال غريبة بأسباب خفية ، فإن هذا التعريف يشمل علمي الخواص والحيل كما افاده الشيخ بقوله : وهذا يشمل علمي الخواص والحيل .
( 1 ) أي وفي بعض الروايات الواردة في المقام دلالة على دخول علم الحيل ، وعلم جر الأثقال في موضوع السحر .
ولعل المراد من بعض الروايات : رواية الاحتجاج في سؤال الزنديق عنه عليه السلام وجوابه عليه السلام له بقوله : ولكل معنى حيلة .
وسيجيء الإشارة إلى رواية الاحتجاج في ص 60 .
( 2 ) المراد من المحكي ما يحكيه الشيخ عن الفاضل المقداد في قوله :
كما في التنقيح إنه عمل يستفاد منه ملكة نفسانية يقتدر بها على أفعال غريبة .
والمراد من المروي رواية الاحتجاج الآتية في ص 60
( 3 ) وهو تعريف ( صاحب الايضاح ) بقوله : أما ما كان على سبيل الاستعانة بخواص الأجسام السفلية إلى آخر قوله ، فهذا أعم من التعريف الأول :
وهو تعريف العلامة في القواعد والمنتهى ، والشهيد الثاني في المسالك ، حيث اعتبرا الإضرار في مفهوم السحر بقولهما : ببدنه أو عقله ، بالإضافة إلى اعتبار وجود شخص يقع عليه السحر .
( 4 ) وهو تعريف العلامة كما عرفت آنفا .
( 5 ) تعليل من الشيخ في أن تعريف الإيضاح أعم من تعريف ( العلامة والشهيد الثاني ) . وقد عرفت في الهامش 3 شرح ذلك .