الغناء في القرآن ، بل استحبابه ، بناء على دلالة الروايات على استحباب حسن الصوت والتحزين ( 1 ) والترجيع به .
شرح
- بالصوت الحسن ، وبكل لحن بعد أن ذكر أن غير واحد من الأخبار يدل على جواز الغناء في القرآن .
راجع ( وسائل الشيعة ) . الجزء 4 . ص 858 . الباب 24 من أبواب قراءة القرآن . الأحاديث .
( 1 ) المراد بالتحزين قراءة شيء بكيفية خاصة على نحو الترجيع وترديد الصوت توجب الحزن في الانسان كما في إنشاء شاعر ( أئمة أهل البيت ) عليهم السلام ( دعبل الخزاعي ) رحمه اللّه برحمته الواسعة حينما أمره ( الامام الثامن ) عليه السلام عندما دخل عليه فأنشأ قصيدته التائية الخالدة .
منها :بكيت لرسم الدار من عرفات * واذريت دمع العين بالعبراتوفكّ عرى صبري وهاجت صبابتي * رسوم ديار أقفرت وعراتمدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصاتإلى آخر القصيدة فبكى الإمام عليه السلام وأهل بيته بكاء عاليا .
وكما في استشهاد ( الإمام الهادي ) عليه السلام لما ادخل على الخليفة العباسي ( المتوكل ) الذي كان شديد الانحراف عن ( علي أمير المؤمنين ) وأولاده عليهم السلام وكان بيده كأس من الخمر فناولها للإمام عليه السلام وقال له وهو في حالة السكر : اشرب .
فقال له الإمام عليه السلام : ما خامر لحمي ودمي .
فقال ( المتوكل ) : انشدني شعرا .
فقال عليه السلام : إني قليل الرواية في الشعر .