وقد جمعها ( 1 ) في الكفاية بعد ما ذكر ان غير واحد من الأخبار يدل على جواز
شرح
- كما أن الشعر في وجه المرأة عيب ونقص لها ، حيث إنه موجب لتشويه خلقتها وتنفر بعلها عنها .
ولعلك رأيت صور بعض نوابغ الغرب والشرق وعلمائهم الكبار الذين هم القدوة لأبناء زماننا ، وأسوة لمجتمعنا : أنها متحلية باللحى .
وأما كون الشعر في رأس المرأة زينة فهو أيضا امر وجداني بديهي غير قابل للانكار ، ولا أظن أنه يوجد شيء بعد ملامحها الطبيعية أجمل لها من شعر رأسها ، ولا سيما إذا نشرته وأرسلته على متنيها وكتفيها بالكيفية الخاصة المعروفة عندهن ، وبالأخص بالعملية التي يعملنها في العصر الحاضر والتي يستذوقها أهل الذوق السليم .
وإلى هذا الجمال الطبيعي يشير امرؤ القيس في قوله :وفرع « 1 » يزين المتن أسود فاحم * اثيث « 2 » كقنو « 3 » النخلة المتعثكلغدائره « 4 » مستشزرات « 5 » إلى العلى * تضل العقاص « 6 » في مثنى ومرسل( 1 ) اي صاحب الكفاية جمع الأخبار الدالة على جواز قراءة القرآن -
هامش
( 1 ) يراد منه الشعر الكثير يقال : فرع شعره اي كثر .
( 2 ) من أث يأث أثاثا واثوثا معناه الشعر الملتف الكثير .
( 3 ) أي عنقود النخلة كعنقود العنب ، والمتعثكل صفة للقنو .
( 4 ) جمع غديرة يراد منها الشعر المظفور من المرأة .
( 5 ) من استشزر يستشزر معناها الفتل يقال : استشزر الحبل أي فتله
( 6 ) بكسر العين من عقص ضفيرة الشعر .