والرقص ( 1 ) ، ولحضور ( 2 ) ما يستلذ القوى الشهوية : من كون المغني جارية ، أو أمرد ، أو نحو ذلك ( 3 ) .
ومراتب الوجدان المذكور مختلفة في الوضوح والخفاء ( 4 ) فقد يحس
شرح
- إلى برهان ، فلهوية الشيء تدرك بالقوى الباطنة البديهية .
ولا يخفى أن الوجدان بهذا المعنى الذي يعبر عنه في عرفنا الحاضر ب : الضمير بالكسر وأما بالضم فهو من مصادر وجد بمعنى الإصابة والحصول .
( 1 ) أي الوجدان تارة يجد الصوت المناسب للهو ، أو الرقص فيحكم بكونه لهوا فيكون الصوت المناسب منشأ لحكم الوجدان يكون أحدهما غناء ولهوا .
( 2 ) أي الوجدان أخرى يجد عند حضور ما تستلذه القوى الشهوية من غناء الجارية الحسناء ، أو الولد الأمرد الجميل : لهوا .
هذه من الضمائم التي تتضاعف معصية اللّه عز وجل بها ، لا أنها من مقومات مفهوم الغناء المعبر عنه ب : الصوت اللهوي بحيث لولاها لما تحقق المفهوم والمصداق .
( 3 ) كما إذا كان الغناء مشتملا على الغنج والدلال ، أو وصف المضاجعة ، والملاعبة ، أو كان الغناء مشتملا على الأدب المكشوف ، بناء على اصطلاح أدبائنا المعاصرين بحيث يغري المستمعين على الحرام ، أو كان مشتملا على مدح الشراب ، أو أي محرم آخر من الأسباب المغرية بالحرام
( 4 ) قد عرفت في الهامش من ص 217 : أن الوجدان من الأمور البديهية الواضحة ، ومن القوى الباطنة التي لا تحتاج معها إلى برهان فعليه لا يكون الوجدان من الأمور الخفية حتى تختلف مراتبه في الوضوح والخفاء « كما قيل في المثل : إن توضيح الواضحات من أشكل المشكلات » .