تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
صوتا ووالاه ( 1 ) فصوته عند العرب غناء .
شرح
أما مادة الاجتماع فكما إذا كان هناك مد الصوت وترقيقه وتحسينه . أما مادة الافتراق من جانب مد الصوت بأن كان هو موجودا وذاك ليس بموجود كما إذا كان مد الصوت غير مشتمل على الترقيق والتحسين . وأما مادة الافتراق من جانب الترقيق والتحسين بأن كان هو موجودا وذاك غير موجود كما إذا كان هناك صوت رقيق محسن من غير مد . اللهم إلا أن يقال : إن التحسين والترقيق ملازمان لمد الصوت فتكون النسبة إذا العموم والخصوص المطلق بمعنى أنه كلما صدق تحسين الصوت وترقيقه صدق مد الصوت . وليس كلما صدق مد الصوت صدق تحسينه وترقيقه . وأما النسبة بين تعريف صاحب المصباح ، وتعريف صاحب النهاية نقلا عن الشافعي : فالعموم والخصوص المطلق على الاحتمال الأول في قولنا في الهامش 4 . ص 191 : لأنه إن أراد بالصوت الصوت المطلق وأما النسبة بين تعريف صاحب النهاية ، وتعريف الشافعي فالعموم والخصوص من وجه له مادة اجتماع ، ومادتا افتراق . أما مادة الاجتماع فكما إذا كان هناك صوت مرفوع متصل مع الترقيق والتحسين فحينئذ يصدق التعريفان . وأما مادة الافتراق من جانب الترقيق والتحسين فكما إذا كان هناك الترقيق موجودا ، والصوت المرفوع المتصل غير موجود . وأما مادة الافتراق من جانب الصوت المرفوع المتصل فكما إذا كان هناك الصوت المرفوع موجودا ، والترقيق المرفوع المتصل غير موجود . ( 1 ) معناه : المتابعة . يقال : زيد والى عمرا ، أي تابعه . والمقصود منه هنا : أن كل من رفع صوته وتابع بعضه بعضا -
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 193 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر