صوتا ووالاه ( 1 ) فصوته عند العرب غناء .
شرح
أما مادة الاجتماع فكما إذا كان هناك مد الصوت وترقيقه وتحسينه .
أما مادة الافتراق من جانب مد الصوت بأن كان هو موجودا وذاك ليس بموجود كما إذا كان مد الصوت غير مشتمل على الترقيق والتحسين .
وأما مادة الافتراق من جانب الترقيق والتحسين بأن كان هو موجودا وذاك غير موجود كما إذا كان هناك صوت رقيق محسن من غير مد .
اللهم إلا أن يقال : إن التحسين والترقيق ملازمان لمد الصوت فتكون النسبة إذا العموم والخصوص المطلق بمعنى أنه كلما صدق تحسين الصوت وترقيقه صدق مد الصوت .
وليس كلما صدق مد الصوت صدق تحسينه وترقيقه .
وأما النسبة بين تعريف صاحب المصباح ، وتعريف صاحب النهاية نقلا عن الشافعي : فالعموم والخصوص المطلق على الاحتمال الأول في قولنا في الهامش 4 . ص 191 : لأنه إن أراد بالصوت الصوت المطلق
وأما النسبة بين تعريف صاحب النهاية ، وتعريف الشافعي فالعموم والخصوص من وجه له مادة اجتماع ، ومادتا افتراق .
أما مادة الاجتماع فكما إذا كان هناك صوت مرفوع متصل مع الترقيق والتحسين فحينئذ يصدق التعريفان .
وأما مادة الافتراق من جانب الترقيق والتحسين فكما إذا كان هناك الترقيق موجودا ، والصوت المرفوع المتصل غير موجود .
وأما مادة الافتراق من جانب الصوت المرفوع المتصل فكما إذا كان هناك الصوت المرفوع موجودا ، والترقيق المرفوع المتصل غير موجود .
( 1 ) معناه : المتابعة . يقال : زيد والى عمرا ، أي تابعه .
والمقصود منه هنا : أن كل من رفع صوته وتابع بعضه بعضا -