ورواية مهران بن محمد ( 1 ) .
ورواية الوشاء ( 2 ) .
ورواية حسن بن هارون ( 3 ) ، ورواية عبد الأعلى السابقة ( 4 ) .
[ منها : ما ورد في تفسير الزور ]
( ومنها ) ( 5 ) : ما ورد في تفسير الزور في قوله تعالى :
وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ
( 6 ) كما في صحيحة ابن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السلام تارة بلا واسطة ( 7 ) وأخرى بواسطة أبي الصباح الكناني ( 8 ) .
شرح
- وتلا هذه الآية :( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً )« 1 » .
( 1 ) نفس المصدر . الحديث 7
( 2 ) نفس المصدر . ص 227 . الحديث 11 .
( 3 ) نفس المصدر . ص 228 . الحديث 16 .
( 4 ) المشار إليها في ص 165 .
( 5 ) أي ومن تلك الأخبار المستفيضة التي ادعى في الايضاح تواترها .
( 6 ) فرقان : الآية 72 .
( 7 ) نفس المصدر . ص 226 . الحديث 5 .
أليك نص الحديث المروي عن الامام ( أبي عبد اللّه ) عليه السلام بلا واسطة في قول اللّه عز وجل :وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ.
قال : هو الغناء ، أي قال الإمام عليه السلام : الزور هو الغناء .
( 8 ) نفس المصدر . ص 226 . الحديث 3 .
هذه هي الأخبار المستفيضة الدالة على حرمة الغناء في الجملة ، والتي ادعى في الإيضاح تواترها .
هامش
( 1 ) لقمان : الآية 6 .